
أكد وزير السياحة ميشال فرعون بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء أن قرار ترحيل النفايات يبدو قد تعطل، ويبقى بالتالي كلام رئيس مجلس الوزراء في جلسة الحوار التي عقدت الأربعاء، أن هنالك إمكانية لمليون ونصف المليون طن في مطمر الناعمة، ما يعني هناك خيارات محصورة بنفايات مدينة بيروت بين الترحيل ومطمر الناعمة، اضافة الى بعض المطامر التي هي في جاحة الى تأهليل يلزمها بعض الوقت، قد يكون بضعة أشهر لكي تصبح صالحة لرمي النفايات.
وطالب خلال جلسة مجلس الوزراء من وزير الصحة وائل أبو فاعور تقريرا عن الانعكاسات الصحية لوجود أكثر من 60 ألف طن من النفايات موجودة في مرآب الكرنتينا، إضافة الى مرآب برج حمود التي تؤثر بيئيا على بعد كليومترين من وجودها، وبالتالي من المفروض إتخاذ قرارات سريعة للتخفيف من هذه الاضرار على سكان المنطقة الى حين نقلها الى المطامر.
وردا على سؤال عن إمكانية فتح المسلخ، قال فرعون إن بلدية بيروت اشترت أرضا بأكثر من 30 أو 40 مليون دولار في منطقة الشويفات لهذه الغاية، وبالتالي لا يمكن إعادة فتح المسلخ لأكثر من سبب وهذا موقف كل القوى السياسية في المنطقة، ويجب أن يكون كذلك موقف أعضاء بلدية بيروت الذي يتفهمون هذا الوضع الذي تمّ الوصول اليه.
أما بالنشبة إلى ما جرى في منطقة الاشرفية، فأكد فرعون أنه مأليس من العادات استباق التحقيق وقرارات القضاء وانما الواضح في هذه الجريمة أن مرتكبها، لا يمكن أن ينال أقل من الاعدام وسيعاقب بتشريع تطبيق مشروع الشرطة المجتمعية النموذجية التي كانت مقررة منذ أشهر والتي تكرس زيادة في عدد عناصر قوى الامن وتفعيب الحرس البلدي.
وأضاف:”هذا الملف بيد دولة رئيس مجلس الوزراء الذي يقوم بخطوات لحل تعطيل هذه المؤسسة التي هي من المؤسسات الامنية الفاعلة، ولا نتوقع أن يتم تعيين مجلس لقيادة قوى الامن الداخلي قبل أن يترافق ذلك مع حل لموضوع أمن للدولة”.
وكشف فرعون عن أنه سيقوم بجولة على بعض القيادات المسيحية وسيزور النائب سليمان فرنجية، العماد ميشال عون، الدكتور سمير جعجع، النائب سامي الجميل والبطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي، للبحث معهم في موضوع الملف الرئاسي.