Site icon Lebanese Forces Official Website

حمادة بعد لقائه الحريري: جلسة 2 آذار ستكون مفصلية

اعتبر النائب مروان حمادة أن أوضاع المنطقة على سخونتها الحالية ستوفر خلال أسابيع قليلة، المناخات التي تأتي برئيس للبنان وبحكومة جديدة وبنهاية لهذه المأساة التي يعيش البلد في كل المشاكل.

وقال حمادة، بعد لقائه الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط: “لا أضع كل الآمال في جلسة الثاني من آذار، لكنها ستكون مفصلية والحضور فيها مفصلي، وهو إعلان نوايا أساسي للرأي العام اللبناني وللعالم كله بأن هناك في لبنان من يريد فعلا الخروج من الأزمة والاهتمام بشؤون هذا البلد ووضعه في منأى مما يجري حوله”.

ورداً على سؤال اذا ما كان الرئيس سيكون النائب سليمان فرنجية، أجاب: “فرنجية هو أحد المرشحين الثلاثة وسيقرر النواب في تأمين النصاب أولا واقتراعهم من سيكون الرئيس المقبل. أتوقع أن تكون فرص الوزير فرنجية الأقوى، وهي كذلك حتى الآن، ولكن يجب أن لا ننسى أن هناك مرشحَين آخرَين، ونحن حتى الآن نؤيد زميلنا العزيز النائب هنري حلو، الذي هو بالطبع منفتح على كل التسويات الممكنة شرط أن تكون هذه التسويات ضامنة للوفاق اللبناني ولوحدة لبنان ومؤسساته وللخط الوطني اللبناني المستقل”.

وأشار الى أن رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط لم يكن يوما جامدا في حركته السياسية. واعتبر أن ما أخذ عليه في أمكنة كثيرة هو بالنتيجة دليل على أن السياسة ليست جمودا بل حركة مستمرة، قائلاً: “لولا هكذا حركة، ولولا الحركة التي أقدم عليها الرئيس سعد الحريري في السنة الماضية وتلك التي قبلها، بتسهيل تأليف الحكومة ثم بتسهيل فتح الحوار مع العماد عون ثم مع الوزير فرنجية، كل ذلك يعني أن الجمود في السياسة ممنوع والتكيف ضروري”.

وكان الحريري قد استقبل السفيرة الكندية في لبنان ميشال كامرون والسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ورئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض.

هذا ووجه الحريري رسالة إلى وزير الخارجية الفرنسي الجديد جان مارك آيرولت مهنئا إياه بمنصبه الجديد.

Exit mobile version