
بدأت جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي برئاسة الرئيس تمام سلام وحضور الوزراء.
وقد أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج قبيل الجلسة أن “هناك مبالغة في قضية النفايات”، واستذكر الكلام الذي يصدر عن بعض المراجع السياسية عن نبيل الجسر، هذا الرجل يعمل بمصداقية ويجب معرفة ماذا يحصل في روسيا وهو رفض التوقيع على صورة عن الاتفاقية الروسية مطالبا بإحضار الأساسية”.
بدوره، قال وزير البيئة محمد المشنوق: ستبحث الجلسة في ملف النفايات لأنه موضوع أساسي وقد أتتني استفسارات عدة حولتها إلى المراجع الأمنية”.
وزير الثقافة ريمون عريجي قال: “وافقنا على الترحيل على مضض منذ اليوم الأول، لأنه الحل الوحيد والمفروض علينا بغياب الحلول الأخيرة وعلى مجلس الوزراء استرداد الملف ومعالجته”.
وزير العمل سجعان قزي قال:” نحن لسنا من أصحاب افتعال مشاكل، نحن اصحاب طرح حلول طالما النفايات في الشارع ستبقى موضوعة على طاولة مجلس الوزراء، نحن نريد حلا واذا حصل الترحيل غدا وبشكل شفاف نحن لسنا مع كسر مزراب العين ولكن اذا كان هناك اشكال وملابسات حول الترحيل يجب العودة الى قرار المطامر وهذا يستلزم قرارا جديدا وتنفيذ على الارض”.
وأعربت وزيرة المهجرين أليس شبطيني عن “خوفها من ان يكون وراء الموضوع لعبة طالما أن رئيس مجلس الوزراء يقول ان لافروف اكد له الموافقة”.
واعتبر وزير التربية الياس بو صعب أن “كل شيء مزور ونحن لم نفهم اي شيء من الملف وكنا نبهنا مرارا لعدم صوابية ما يطرح عن النفايات ولم يرد علينا احد
وأكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن “الجو التصعيدي في البلد اوصل الامور الى هنا والكل مسؤول. المعادلة تقول تحويل النفايات الى طاقة عبر العلم وهذا ما يحصل في اهم الدول. وصلنا الى خيار مر هو الترحيل والحل الصحيح بالعودة الى المطامر الحكومة والاحزاب والجمعيات والمواطنين شركاء بما وصلت اليه ازمة النفايات اليوم. المنطق الصحي هو الفرز من المصدر ثم الفرز من المعامل ثم التسبيخ وبعد ذلك الطمر. ساعدنا في بعلبك بما يكفي وسنساعد بما يلزم في هذا الملف وهناك الكثير من الغموض يجب ازالته”.