
ولفت حداد الى أن “حزب الله” يملك وحده من ضمن موازين القوى الحالية، القدرة الكافية للسماح باكتمال نصاب الثلثين المعمول به حالياً.
وشدد على ضرورة الفصل بين الموضوع الرئاسي والمصالحة المسيحية – المسيحية التي يجب حمايتها من اي انتكاس لأنها انجاز سياسي كبير ومكسب وجودي لجميع المسيحيين واللبنانيين، خصوصاً انها اعادت العلاقات داخل الشارع المسيحي الى مكانها الطبيعي، معتبراً أن هذه المصالحة تعطي زخماً استراتيجياً للمسيحيين.
