بكركي مرتاحة للاتصالات لإنجاز انتخابات الرابطة المارونية

استحقاقان تتابعهما بكركي اضافة الى ملف رئاسة الجمهورية، الوضع المسيحي في الوزارات والمؤسسات العامة والهيئات المستقلة في الدولة، وانتخاب المجلس التنفيذي للرابطة المارونية في 19 آذار المقبل بعد ان حسم الاتفاق على نقيب المحامين السابق انطوان قليموس لرئاستها.

فبعد ان استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الوزراء المسيحيين: رمزي جريج، جبران باسيل ونبيل دوفريج تلا على حدة، وتشاور معهم في ملف الوجود المسيحي في الوظائف العامة، اجتمع امس مع رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع والرؤساء السابقين، الوزير السابق ميشال اده، الامير حارث شهاب ورئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، لمناقشة مواضيع مسيحية بحت وهي استحقاق رئاسة الجمهورية والحضور المسيحي في وظائف الدولة والتحضيرات الجارية لانتخاب المجلس التنفيذي للرابطة المارونية الشهر المقبل، وفي السياق، اشارت مصادر مواكبة لـ”المركزية” الى ان في ملف الرابطة المارونية، فإن البطريرك الراعي دعا الى ضرورة الوصول الى توافق يرضي الجميع ويضم أوسع تمثيل ممكن، وبالتالي فإن هذا الامر يشكل العقبة أمام تشكيل لائحة توافقية تؤمن فوزها في الانتخابات، فهناك نحو 1186 عضوا سدّد منهم الاشتراكات لغاية اليوم 920 عضوا، في وقت تنتهي مهلة الدفع يوم غد السبت.

واذ وصفت المصادر اجتماع الامس بالجيد، اعتبرت انه خطوة نحو الامام بمباركة بكركي التي تدعم اي توافق يمكن ان يحصل، واشارت الى ان الملف تُرك في عهدة النائب نعمه الله ابي نصر والنقيب قليموس لمتابعة الاتصالات والمشاورات لمعرفة على من ستستقر بوصلة الاسماء النهائية، خصوصا ان ثمة اسماء اصبحت تعتبر ثابتة في اللائحة كالنقيب أنطوان قليموس رئيساً، رجل الأعمال توفيق معوض نائباً للرئيس، رجل الأعمال أنطوان واكيم أميناً عاماً، عبده جرجس أميناً للصندوق، واخرى غير نهائية.

وقالت المصادر نفسها “كانت دعوة لضرورة ابعاد الانتخابات عن التجاذبات السياسية، والاتفاق على اكبر قدر من التوافق حولها، وافساح المجال امام تدوير الزوايا لتشكيل لائحة توافقية والعمل على ان تتجه الامور الى انتاج اتفاق، من دون الدخول في تفاصيل الاسماء والترشيحات.

واكدت المصادر ان بكركي تدعم التوافق وتدفع باتجاهه، وهي اعلنت ارتياحها لما تحقق لغاية الان، ولكن لهذا الامر جانب استكمالي يترجم بتحقيق لائحة تمثل اوسع مروحة ممكنة من الشخصيات.

وبانتظار وضع اللمسات الاخيرة على اللائحة التوافقية، اعلنت المصادر لـ”المركزية” ان الاتصالات تنشط حيث لا توافق مبدئيا على اي لائحة ائتلافية، فهناك بعض الجهات على استعداد تام للتوافق فيما جهات اخرى تنحو باتجاه اقامة معركة انتخابية في 19 اذار المقبل.

كما كشفت عن ان الاجتماع ناقش تنسيق الجهود وتفعيل وتقويم الحركة البطريركية وحركة القوى السياسية وانعكاساتها على صعيد تصحيح الوضع المسيحي في الادارات العامة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل