
أثارت صورة عاملة إغاثة شقراء وهي الدنماركية إنجا رينغن لوفين، تقرّب قارورة مياه من فم طفل نيجيري عار نحيف ومنبوذ، عاصفة من ردود الفعل المتعاطفة والغاضبة أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد اتهم الطفل الذي يبلغ من العمر سنتين بأنه “ساحر”، وتخلى عنه الجميع، بينما كان يجوب الشوارع لمدة أشهر في صراع مرير من أجل البقاء.
تقول لوفين: “لم يكن ليستمر طويلاً على قيد الحياة، طفل في عمره لا يمكن أن يصمد كثيراً في العراء. على الفور، أعددنا مهمة لإنقاذه” وبات إسمه اليوم أمل، وتضيف: “كان الطفل في حال يرثى لها. كان مجرد كتلة من العظام والجلد”.
وقد نشرت، صوراً صادمة للطفل، بينما تدفقت التبرعات على المؤسسة التي احتضنته.
لوفين تؤكد أن عائلة الصبي تخلت عنه ليموت، رافضة تقديم تفاصيل أخرى عن حياته.
وتعتقد بعض المجموعات الدينية في أفريقيا بأن الأطفال تتقمصها أرواح السحرة والأشباح، وتوضح لوفين أن آلاف الأطفال متهمون بالسحر، و”قد رأينا أطفالا قٌتلوا وآخرين تعرضوا للتعذيب، أو مصابين بالفوبيا والهلع”.
https://www.youtube.com/watch?v=28kQIfL59T8