
الذي يقصد “قلعة” معراب في مثل هذه الأيام الربيعية، على رغم أن شباط غير المختلف كثيراً عن طبائع الناس لم “يبيضها”، يلاحظ كيف أن الأشجار أزهرت في غير آوانها، وملأ “الكوكليكو” الحقول والحفافي، فيما لا يزال الشوك في غير مكان، وكأن “اللباطّ” لم يستطع أن يخدعه، فلم تزهر اشجار بعبدا، الذي لم يصبه الربيع المبكر.