
رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب فؤاد السعد، ان ليس في الافق ما يوحي بأن النصاب سيكتمل في جلسة الثاني من مارس المقبل لانتخاب رئيس، وذلك مرده الى إصرار حزب الله على إسقاط مبدأ المنافسة الديموقراطية.
على صعيد آخر، وعن قرار المملكة السعودية وقف المساعدات المالية للجيش والقوى الأمنية، لفت السعد الى ان حزب الله بدا وللأسف من خلال تهجمه الدائم على المملكة السعودية، غير معني لا بمصالح لبنان واللبنانيين، ولا بتنمية قدرات الجيش وتعزيز دور القوى الأمنية بقدر ما هو معني مباشرة بمصالح إيران وبتوسيع نفوذها في المنطقة العربية، معتبرا بالتالي انه من الطبيعي ان تلجأ السعودية الى وقف مساعداتها للجيش والقوى الأمنية، وألا تقدم للبنانيين المن والسلوى في ظل التزام مجلس الوزراء الصمت القاتل تجاه تعرضها اليومي للقدح والذم والشتائم والاتهامات المغرضة من قبل حزب الله بدءا من رأس الهرم فيه حتى قاعدته.
ولفت السعد الى ان لبنان كان ومازال يدفع ثمن مغامرات حزب الله وفرعنته وسياسته الرعناء على المستويين المحلي والخارجي، وذلك لأن الدولة اللبنانية مغيبة وغير قادرة في ظل هيمنة السلاح على تطبيق قوانينها المرعية الإجراء والتي من شأنها ردع ومحاسبة كل من يتعرض لدولة صديقة، معتبرا ان حزب الله أدى قسطه للعلا في تعطيل المساعدات للجيش بعد تعطيله للانتخابات الرئاسية، متسائلا بالتالي ما اذا كان حزب الله سيكتفي بهذا الكم الكبير من الخسائر والأذى الذي ألحقه بالجيش اللبناني، ام انه سيكمل مهمته باتجاه انهاء خدمات اللبنانيين في السعودية ودول الخليج.
وختم السعد مشيرا الى ان المملكة السعودية هي الحاضر الأكبر بين الدول العربية والغربية في ضمير اللبنانيين، وعلى الحكومة اللبنانية المباشرة بترقيع ومعالجة ما مزقه حزب الله في بساط تعاطف السعودية مع الدولة اللبنانية، متمنيا في المقابل على المسؤولين السعوديين إعادة النظر في قرار وقف المساعدات للجيش، لما في تراجعهم عن هذا القرار من أهمية كبرى في تحصين لبنان وصون هويته العربية.