#adsense

فرنسا ماضية في تصنيع سلاح الهبة و20 بالمئة من قيمتها مدفوع

حجم الخط

القرار السعودي الذي هزّ الدولة وجيشها وتحوّل مادة تساجل بين فريقي 8 و14 آذار لم تتضح معالمه في شكل كامل حتى الساعة اذ ان لبنان الرسمي لم يتبلغ القرار عبر القنوات المختصة كما ان فرنسا الجهة الثالثة في الاتفاق الموقع ماضية في انتاج وتصنيع السلاح وفق ما نقل مندوب “المركزية” في باريس عن مصدر فرنسي مطّلع قال” بأن الجهات الفرنسية لن تتأثر بالقرار السعودي لان العلاقة التعاقدية بين فرنسا والسعودية ما زالت قائمة، خصوصا ان السعودية دفعت 20 في المئة من قيمة الثلاثة مليارات لباريس، وشرعت الشركة الفرنسية المكلفة بتصنيع السلاح المحدد في لائحة قيادة الجيش اللبناني، بانتاج المطلوب منها من دون ان تتأثر بما يدور “في السياسة” بين لبنان والسعودية”.

واكد المصدر “أن لا علاقة لنا بما يحصل بين الدولتين فنحن مستمرون في المهمة استنادا الى الاتفاق الثلاثي الموقع”.

وازاء هذا الموقف، اعتبرت مصادر سياسية عربية في باريس ان قرار المملكة الصادر عن مسؤول لم يذكر اسمه يمكن ان يكون غير مبرم بمعنى امكان العودة عنه في اي وقت.

واشارت الى ان المسؤولين الفرنسيين شعروا خلال زيارة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى باريس منذ ايام خلال جولته على عدد من الدول الاوروبية بانه كان يتوقع صدور قرار مماثل عن المملكة، وانهم استنتجوا ذلك من خلال بعض مواقفه.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل