
لم يترك “حزب الله” مناسبة الا وذكّر فيها بأنّ مرشح قوى الثامن من آذار الأساسي والوحيد حتى ينقطع النفس… الحرف الاول من اسمه الجنرال ميشال عون.
ردّدها السيد حسن نصر الله أكثر من مرة وكذلك فعل نواب الحزب ووزراؤه ومسؤولوه… تمسّك الحزب بعون فقاطع الجلسات الرئاسية الواحدة تلو الاخرى وأرسى معادلة جديدة للديمقراطية عون أو الفراغ.
“جربونا” قالها السيد ابراهيم امين السيد من بكركي، فجرّبه رئيس “حزب القوات اللبنانية” وأعلن تبنيه ترشيح الجنرال عون. شهر مرّ على لقاء معراب، والحزب المصرّ على عون مرشحه لم ينزل الى البرلمان لانتخابه…
يتجنّب “حزب الله” مهمة لملمة فريقه بحجة أن أسلوب التعامل داخل فريق الثامن من آذار لا يتّسم بالضغط أو الاكراه، وينسى تجربة حكومة الرئيس ميقاتي.
“حزب الله” اذاً لا يريد الانتخابات الرئاسية الا بتوقيته، لكن يبقى السؤال هل عندما يقرر الحزب الافراج عن مفتاح الرئاسة وعندما تحين الساعة الاقليمية هل سيبقى عون هو المرشح الذي يدعمه الحزب حتى انقطاع النفس؟