
رفض عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ناجي غاريوس تحميل تبعات القرار السعودي بوقف المساعدات للجيش والقوى الأمنية اللبنانية لوزير الخارجية جبران باسيل ومن ورائه التيار “الوطني الحر”، مؤكدا أن هذا القرار نتيجة اعتبارات سعودية عديدة، معتبراً أن التذرّع بالموقف في جامعة الدول العربية هو تبرير لسحب المساعدات، قائلا: الموضوع قميص عثمان.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ذكّر غاريوس الى أن باسيل دان كل إعتداء يحصل في أية دولة عربية وتحديداً دان الإعتداء على السفارة السعودية في طهران والإعتداء الذي وقع في مشهد.
وقال: هناك اتفاق لبناني بالنأي بالنفس، وهذا ما فعله باسيل، مشدداً على أننا لسنا ضد أي دولة بل نعطي رأينا.
وإذ دعا الى عدم تعقيد الأمور، رأى غاريوس ان هذا القرار لا يستدعي كل هذه الضجّة، معتبراً أن باسيل عبّر عن موقف الحكومة اللبنانية في اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية.
ولفت الى التنوّع اللبناني، مشدداً على أن باسيل دان اي اعتداء على أية دولة عربية.
وسئل: هل هذا القرار السعودي موجّه ضد ترشيح العماد ميشال عون الى الرئاسة، أوضح غاريوس: إن السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري كان قد أعلن ان ليس للمملكة فيتو على أي مرشح، مستغرباً أخذ الأمور دائماً بالمنحى العدائي.
وختم: علي أي حال هذا القرار ما زال غير دقيق، حيث هناك جهات عدة تنطق باسم السعودية.