#adsense

السعودية ولبنان (بقلم أحمد عدنان)

حجم الخط

القرار السعودي بوقف المساعدات للجيش وقوى الأمن في لبنان واضح جداً.

القرار تحدث عن إيقاف المساعدات وليس إلغاءها، كما حدد القرار بصراحة هوية المستهدفين، حزب الله والتيار الوطني الحر، الحزب اختطف الدولة، والتيار الوطني الحر (العوني) ترأس وزارة الخارجية، والنتيجة أن المحور الذي يدعي الممانعة أصبح يستخدم مؤسسات الدولة اللبنانية لسلخ لبنان من عروبته وتبرير الإرهاب الإيراني، ومن صور ذلك شق الإجماع العربي عبر التحفظ اللبناني على إدانة الاعتداء على سفارة المملكة وقنصليتها في إيران. والأسوأ أن بعض المؤسسات استفادت من ما وصل من الهبات العسكرية للاستقواء على فئة معينة، وهذا ما كان يجب أن يتوقف.

القرار السعودي لا يستهدف معاقبة اللبنانيين أو الدولة اللبنانية، كما أن القرار لا يعني أن دول الخليج سلمت لبنان إلى إيران، القرار بكل بساطة يشجع اللبنانيين ويحفزهم على خوض معركتهم بأنفسهم، والمملكة كما قال البيان ستدعم الشعب اللبناني دائماً.

القرار السعودي المدعوم خليجياً، مؤشر لانتخابات الرئاسة اللبنانية، فالواضح أن النظرة السلبية عربياً وخليجياً لحليف حزب الله (ميشال عون) تضاعفت إلى الأسوأ، وما يبدو كذلك أن حظوظ قائد الجيش انتهت أيضاً، خصوصاً أن إعلان القرار السعودي تلا زيارة قائد الجيش لأمريكا بفترة وجيزة.

إنني متفائل بقدرة اللبنانيين على تحرير بلادهم من براثن إيران وإعادتها إلى عروبتها وخليجها.

المصدر:
الرؤية

خبر عاجل