
شدد رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان على ان “العلاقات اللبنانية – السعودية كانت وستبقى جيدة مع وجود هبة أو من دونها، كاشفاً عن ان “هناك من يعمل على الاضرار بالمصالح اللبنانية في الخارج”.
وأكد في تصريح لـ”اليوم” ان “لبنان سيبقى ذا وجه عربي كما جاء في مقدمة دستوره”، معتبراً ان “لبنان يدفع ثمن تداعيات الشغور الرئاسي من 25 ايار 2014″، موضحاً ان “وجود رئيس للجمهورية يلعب دوراً هاماً كونه الناظم الأول لعمل المؤسسات، ولهذا أدى غيابه عن هذا الموقع إلى ترهل المؤسسات اللبنانية”.
وأسف “لحالة سوء الفهم التي وصلنا اليها والتي هي نتيجة طبيعية الى عدم التصرف بحكمة ازاء القضايا العربية التي يجب علينا كلبنانيين ان نكون من اوائل المدافعين عنها”، مشدداً على ان “هنالك مخططا للتخلص من كل الإنجازات التي ساهمت في حماية لبنان، بدءاً من شطب “إعلان بعبدا” من قرارات جامعة الدول العربية العام 2015 وعدم الالتزام بالخلاصات الصادرة عن المجموعة الدولية لدعم لبنان”.