
بناءً لشكوى مزعومة من أحد سكان بلدة مجدليون، توجهت صباح الإثنين دورية من وزارة الصحة إلى أحد أحياء البلدة وسطرّت محضر ضبط بحق البلدية على خلفية حرق دواليب ونفايات وغيرها… لذا، يهم بلدية مجدليون أن توضح ما يلي:
۱- إن بلدية مجدليون تنفي نفياً قاطعاً مسؤوليتها عن مثل هذه الاعمال وهي في طليعة الرافضين لمبدأ حرق النفايات، كما وأنها عضو في إتحاد بلديات صيدا – الزهراني وأن نفاياتنا تُجمع يومياً من قِبل شركة NTCC ولا يوجد نفايات متراكمة تستدعي حرقها.
٢- إن بلدية مجدليون تستهجن مثل هذا التدبير الذي أقل ما يقال فيه أنه غير مدروس واعتباطي، إذ تم تنظيم المحضر بحق البلدية من دون التأكد من الجهة التي قامت بعملية الحرق وهي حتماً ليست البلدية، لأنها الساهرة دوماً على نظافة شوارعها ونضارة بيئتها، وتكاد تكون مثالاً يُحتذى به في كل لبنان.
٣- إننا نتوجه إلى النيابة العامة في الجنوب بهدف فتح تحقيق واطلاع الرأي العام على نتائجه ليتبين من أقدم على هذا العمل واتخاذ كل الإجراءات بحق الفاعلين، خاصة وأنه يمكن الاستعانة بكاميرات المراقبة في الشوارع المحيطة.
٤ – ان بلدية مجدليون تطالب وزارة الصحة العامة التعاون معها لكشف ملابسات الحادث ووضع الأمور في نصابها، لأن صحة المواطنين سواء كانوا من سكان مجدليون أم من أبناءها فهي مسؤولية البلدية التي تأخذ على عاتقها تأمين أفضل الظروف في منطقة نحرص ان تبقى نموذجية ومحط اهتمام الجميع.