
حيا وزير السياحة ميشال فرعون كل القوى الامنية وقوى الامن والجيش اللبناني ومخابرات الجيش وامن الدولة وفرع المعلومات وكل من يعمل في هذه المنطقة لتأمين وضع مقبول، مؤكداً أن “بعد حادثة مقتل مارسيلينو ظماطة، كانت هناك ردود فعل وتوتر”.
كلام فرعون جاء بعد لقائه كلاً من النائبين سيرج طورسركيسيان ونديم الجميل في منزله، حيث أمل أن يكون الوضع أفضل من خلال مشروع الشرطة المجتمعية للاشرفية، الذي سينفذ من رأس بيروت، وهو يحتاج إلى شهرين أو ثلاثة كي ينفذ بالكامل”.
واشار الى أن ” القوى الأمنية ستزيد عدد العناصر من 30 إلى90. كما سيرتفع عدد الضباط، وسنتخذ خطوات لتفعيل التقارب بين الشرطة والمواطنين، وسنضع الكاميرات في المنطقة ونقوم باصلاح المباني التي تحتاج إلى ذلك والسعي إلى إخلائها. وسنهتم بتحسين الانارة في شوارع المنطقة كافة، ووضعنا أيضا خطة لتجهيز المخافر”.
وطمأن فرعون إلى أن “ما حصل ليس استثنائيا، إلا أن أبناء الاشرفية يطالبون بهذا الأمر بسبب زيادة عمليات النشل وغيرها، خصوصا أن منطقة الاشرفية باتت مفتوحة”.