#adsense

ندين الاعتداء على السفارة السعودية.. سلام: نقف الى جانب اخواننا العرب وجولة خليجية قريباً

حجم الخط

اكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام اثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية، انه “انطلاقا من نص الدستور القائم ان لبنان عرب الهوية والانتماء وعضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية، وانطلاقا من العلاقات الاخوية التي تربطه بالاخوة العرب ومن الحرص على المصلحة العليا، فاننا نؤكد وقوفنا الدائم الى جانب اخواننا العرب وتمسكنا بالاجماع العربي في القضايا المشتركة التي حرص عليها لبنان”.

اضاف:”نجدد تمسكنا بما ورد في البيان الوزراي لحكومة المصلحة الوطنية، وعلينا في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها المنطقة ان نقلل خسائرنا فنلتزم سياسة النأي بالنفس كي لا نعرض بلدنا للخطر”.

وتابع: “لن ننسى ان المملكة وباقي دول الخليج والدول الشقيقة والصديقة احتضنت ولا تزال، مئات الآلاف من اللبنانيين من كل الطوائف المذاهب الذي يساهمون في نهضة هذه المنطقة العزيزة من عالمنا العربي”.

واشار الى ان “مجلس الوزراء يعتبر انه من الضروري تصويب العلاقة بين لبنان وأشقائه وازالة اي شوائب”.

وقال: “ندين ونستنكر أشد الادانة والاستنكار ما تعرضت له سفارة المملكة العربية السعودية في ايران وما هو متعارض مع المواثيق الدولية ومع كل الاتفاقات ومع كل ما يحمي البعثات الدولية في الدول الأخرى، ونشدد على ذلك ونؤكد ذلك. وتمنى مجلس الوزراء على رئيسه اجراء الاتصالات اللازمة مع قادة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، تمهيدا للقيام بجولة خليجية على رأس وفد وزاري”.

وختم: “قلنا بكل وضوح ان همنا يبقى هو توطيد وتوثيق علاقات الاخوة مع اخواننا العرب وخصوصا مع السعودية. موقفنا واضح وحرصنا واضح، وسنسعى اليه مع الجميع والبيان الذي تلوته هو صادر عن المجلس باجماع الوزراء”.

 

كلمة سلام كما جاءت:

عقد مجلس  الوزراء جلسة استثنائية لمناقشة الموقف بعد قرار المملكة العربية السعودية القاضي بإيقاف المساعدات المخصصة لتسليح وتجهيز الجيش والقوى الأمنية والمواقف المؤيدة الصادرة عن دول مجلس التعاون الخليجي.

وخلص مجلس الوزراء الى ما يلي:

أولاً: إنطلاقا من نص الدستور القائل إنّ لبنان عربي الهويّة والانتماء، وعضو مؤسّس وعامل في جامعة الدول العربية وملتزمٌ مواثيقها، وانطلاقاً من العلاقات الأخويّة التاريخيّة التي تربطه بالأخوة العرب ومن الحرص على المصلحة العليا للجمهورية اللبنانية بما يصون الوحدة الوطنية اللبنانية؛ فإنّنا نؤكد وقوفنا الدائم الى جانب إخواننا العرب، وتمسّكنا بالإجماع العربيّ في القضايا المشتركة الذي حرص عليه لبنان دائماً.

ثانياً: إنّ مجلس الوزراء يجدّد تمسكه بما ورد في البيان الوزاري لحكومة “المصلحة الوطنية” من أن علينا، في هذه الأوقات العصيبة التي تمرّ بها منطقتنا، أن نسعى إلى تقليل خسائرنا قدر المستطاع، فنلتزم سياسة النأي بالنفس ونحصّن بلدنا تجاه الأزمات المجاورة ولا نعرّض سِلمَه الأهلي وأمانَهُ ولقمة عيش ابنائه للخطر.

ثالثاً: إنّ لبنان لن ينسى للمملكة رعاية مؤتمر الطائف الذي أنهى الحرب في لبنان، ومساهمتَها الكبيرة في عملية إعمار ما هدمته الحرب، ودعمَها الدائم في أوقات السلم لمؤسساته النقديّة والاقتصادية والعسكرية والأمنية. كما لن ينسى أنّ المملكة، وباقي دول الخليج العربي والدول الشقيقة والصديقة، احتضنت ولا تزال مئات الالاف من اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب، الذين يساهمون بجهودهم في نهضة هذه المنطقة العزيزة من عالمنا العربي وينعمون بالأمان والاستقرار في ربوعها.

رابعاً: إنّ مجلس الوزراء يعتبر انه من الضروري تصويب العلاقة بين لبنان واشقائه وإزالة أي شوائب قد تكون ظهرت في الآونة الأخيرة.

خامساً: تمنّى مجلس الوزراء على رئيسه إجراء الاتصالات اللازمة مع قادة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي تمهيداً للقيام بجولة خليجية على رأس وفد وزاري لبناني لهذه الغاية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل