#dfp #adsense

“زوبعة نسور” في الشويفات

حجم الخط

لبس الرفاق القوميون السوريون بدلاتهم العسكرية، استرجعوا مجد الرايخ و”هايل  هتلر”، صارخين “تحيا سورية وليحيا سعادة… والبقاء للأمة”. اصطفوا على خط مستقيم لكن هذه المرة من دون أقنعة سوداء، هي ضرورة المناسبة التي فرضت نفسها، إنه تشييع لمسؤول “كبير” غير اعتيادي، هو “اللبناني” أدونيس نصر مدير الاعلام الحربي في “نسور الزوبعة” الجناح العسكري للحزب سقط في “سورياهم”.

ولما لا هي وحدة حال وكيان وتاريخ وجغرافيا بين أبناء “الهلال الخصيب” “سوريا الطبيعية”. أما حكاية الإعلام الحربي تلك فمسألة أخرى، أساساً “الطائف” أوصى بحل “الميليشيات” لا “بمقع النسور”…

“كانت سوريا محور حياته وحبه، وكان لها ابنا باراً، طاهراً منزهاً عن الغايات، كما كانت لمعلمه ومعلمنا العظيم، أنطون سعادة… ورحل كما أراد جنديا سوريا…” بهذه العبارات صدحت من على المنابر في المناسبة.

إذن مات نصر من دون نصر يذكر في سوريا وشُيع ودفن هنا في الشويفات في لبنان!!! هو لبناني الهوية لكنه سوري الهوى والانتماء!!! والله هذا لا يحصل إلا في لبنان، وفي لبنان فقط يخرج حزب “يتمختر” ببدلته العسكرية وأزيز الرصاص يعانق أجراس الكنائس أو أصوات المآذن!!! وطبعاً لن نقول بعد على عين الدولة ورغماً عنها اذ صار تحدي هيبة الدولة من البدهيات.

قتل أدونيس نصر بقذيفة أو ببرميل لا فارق، رحمه الله… ولكن متى تحلّ الرحمة بلبنان فيشفى من راهن بعضهم على مواطنيته لتكون رهينة غير وطن. حسب هذا الوطن الموغل في الانتحار والذل أن يرفع عن حاله هذا الضيم كي لا يصبح مزارع مزارع وديوك ديوك وكل ديك على مزبلته صياح، وكلما قتل محارب ما في مكان ما، تنزل المزرعة بكل الريش المنفوش لتعلن ولاءها. .. للديك! الآن السؤال التقليدي اياه “وينيي الدولة”؟؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل