#adsense

زمن الصوم – يزبك وهبي بين طقس الطبيعة وطقس يسوع

حجم الخط

بين طقس الطبيعة والطقس الكنيسي، محسوم قلب يزبك وهبي الى أين يميل أكثر، والقصة هنا ليست مجرّد ميل ما، انما هي حكاية حب وتناغم مع ايمان حنون عميق يهز كيان انسان ويأخذه الى مواقع مترفّعة متسامية حيث تجد دائماً ذاك الثائر الرائع، يسوع المسيح.

فالاعلامي النبيل الكفوء المتواضع الشهير باخلاقياته المهنية العالية، الذي يفرض احترامه بين اهل المهنة وأهل السياسىة، أتقن الى جانب عمله الصحافي كمراسل ومذيع رئيس في نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”، ملاحقة أخبار الطقس واتجاهات الرياح واستراحات الابيض فوق جبال لبنان، وصار مرجعاً بهذا الشأن، لكن له والطقس الكنسي حكاية اخرى مختلفة تماماً تبدأ في تشرين الثاني وتنتهي زمنياً مع القيامة، وان كان زمن المسيح فيه مستحيل أن ينتهي.

هو زمن الصوم، ولا يمكن للمؤمن الذي يضع كل حياته بين يدي السيد المسيح، الا ان يتماهى معه على درب الصليب وصولاً الى مجد القيامة “هيدا زمن بيخليني اتعمّق اكتر بعلاقاتي بالدني، كنت صوم كتير وكل مرحلة الصيام هلا توقفت لاني ملزم اخد الدوا لكن انقطع كلياً عن اكل اللحوم باول واخر اسبوع من الصوم”، يقول وهبي، لكن الاعلامي البارز لا يتوقف عند مسألة الطعام صوماً او اقبالاً اذ يعتبر ان الاماتة ليس في ما يدخل فم الانسان انما ما يخرج منه، وان روحانية زمن الصوم تتجسّد بالافعال، بالوقوف الى جانب محتاج، و”المحتاجون اكثر من كثر عندنا” يقول.

زمن الصوم ذاك يتحول الى ايقاع يتردد على مدار النهار بالنسبة لوهبي “ببلش من الاذاعات انا وبالسيارة ما بسمع الا الاذاعات الدينية التي تضعنا باجواء هذا الزمن، كما في الميلاد وكذلك بمرحلة الصوم وبحب كتير عيش هالزمن بالترتيلة والصلوات”.

هل عيشه لطقوس ديانته يأخذ وهبي الى التعصب؟، “ابدا انا مش متعصب، انا مسيحي ملتزم انما منفتح كثيراً على الاخر خصوصاً انو بعملي تعرفت الى كثر من الاصدقاء من غير ديني وتجربتي معهم رائعة، الدين مش تقوقع الدين انفلاش حنون لمساحة المحبة”.

يتوقف وهبي عند مرحلة التجربة التي عبر بها السيد المسيح، منها تعلّم ان التجربة في حياة الناس قدر، وان القوي في الحياة قوي الايمان سلاحه الالام والنهوض مع المسيح “اهم مرحلة بالكنيسة هي القيامة ونحنا منعيش على قيم ومبادئ هالقيامة لانها صلب الديانة المسيحية ولولاها لكان كل شيء باطل فينا”.

خميس الاسرار هو يوم الصلاة التي لا ترتوي الا من قلوب حارة مفعمة من حضور يسوع، “اكتر نهار بصلي فيه بحياتي هو بخميس الاسرار وبزور سبع كنايس من الصبح للمسا وبيقطع نهاري ببيوت يسوع وبكون بغاية السعادة والصفاء النفسي”، كما لا يمكن لوهبي التخلّف عن حضور رتبة دفن المصلوب “درب الصليب هي جلجلة المسيح طريقه صوب القيامة، طريقنا نحن وقيامتنا معه ومستحيل الا احضر هذه الرتبة تشعرني بالرهبة وبعمق الديانة المسيحية، رتبة المصلوب بتخليني فوت كتير على داخلي وافتح حواري المباشر مع المصلوب”. الاعلامي القدير هو مؤمن يأخذ من آلام يسوع كل معاني الفرح لاجل القيامة في الحياة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل