
أضاف: “القوات اللبنانية” لا تكون اذا خرجت من ثيابها وهويتها، أي اذا خرجت من نيحا وحردين وقنات والكفور وشناطا ومن كل قرية وموقعة ضحّى فيها أهلي ورفاقي من مناضلي “القوات” ولا يزالون يضحّون، يومذاك بالبندقية والمدفع والصدور العارية واليوم بالعلم والعمل والتشريع والانماء والمتابعة على الصعيد النيابي والبلدي والاداري وفي الجمعيات الانمائية مثل CDDG وغيرها من المؤسسات”.
وشدد على أن “القوات” تسعى الى تعبئة الفراغ في العمل الانمائي للدولة ومؤسساتها، وتضيء شمعتها المتواضعة بدلاً من أن تلعن الظلام، فتسعى قرب أهل الخير وفاعلي السلام الى تأمين مولد كهربائي من هنا، وجرافة لجرف الثلوج من هناك، وشاحنة لنقل المياه الى بلدات عطشى من هنالك، أو بناء خزان لتجميع مياه الامطار والسيول أو تشييد وتجهيز برّاد للتفاح والفاكهة وغيرها الكثير من المشاريع الانمائية واعمال البنى التحتية التي تدخل عادة في صلب واجبات الدولة التي نتمنى ان تفيقَ من سُبات أهل الكهف يوماً، وتقوم بالحدّ الادنى من واجباتها تجاه مواطنيها ومناطقها، ولا سيما المحرومة منها، وجرودُنا واريافُنا كانت دوماً منها وإن بعزّة نفس وإباء وكبرياء”.
وتوجه نعمه بالشكر الى النائب أنطوان زهرا ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والى مصرف فرنسبنك، إضافة الى الدكتور وسام راجي وفريق عمل جمعية CDDG.
