
عُقِد اجتماع في منزل الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان، حضره الحريري والنائب وليد جنبلاط الذي ذكّر بالعلاقة التي جمعت والده الراحل كمال جنبلاط بالملك السعودي فيصل في سبعينيات القرن الماضي.
ذكرت بعض المصادر أن الاجتماع هدف إلى التنسيق بشأن جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في الثاني من آذار، إلا أن مصادر مطلعة على أجواء اللقاء أكّدت أنه لم يكن سوى دعوة من سليمان للحريري على العشاء ردّ له بها دعوته إلى الغداء الأسبوع الماضي.
ولفتت المصادر إلى أن سليمان أراد إظهار صورة تفيد بوجود شخصيات سياسية مؤيدة للموقف السعودي الأخير، فضلاً عن إزالة الفتور الذي شاب علاقته بجنبلاط بعدما ساهم سليمان في عرقلة مسعى رئيس “اللقاء الديمقراطي” للتمديد للعميد شامل روكز في الجيش قبل إحالة الأخير على التقاعد.
وأشارت المصادر إلى أن مصير جلسة الثاني من آذار محسوم بسبب رفض النائب سليمان فرنجية المشاركة في جلسة انتخاب رئاسية لا يحضرها حزب الله، فضلاً عن إحباط الرئيس بري محاولات بعض قوى 14 آذار لـ”تهريب” الانتخابات الرئاسية.