
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أن الغارة الأميركية التي استهدفت الأسبوع الماضي معسكرا تدريبيا لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا حالت دون وقوع هجوم كان التنظيم الجهادي يعد على الأرجح لتنفيذه في تونس المجاورة.
وقال الناطق باسم البنتاغون جيف ديفيس إن المعسكر الذي دمرته الغارة “كان يركز على القيام بتدريبات على شن عمليات من قبيل تلك التي شهدناها في تونس”.
وأضاف “نحن متأكدون من أن الغارة منعت وقوع مأساة أكبر بهجوم خارجي ما. إن طبيعة التدريب الذي كانوا يقومون به وقرب المعسكر من الحدود التونسية يشيران الى أن مخططا كبيرا كان يجري الإعداد له”.
وأوضح أن المعسكر كان يضم ما يصل الى 60 جهاديا يتدربون ضمن مجموعات صغيرة منظمة ومنسقة للغاية مزودين بأسلحة صغيرة”.
ويقدر البنتاغون عدد مقاتلي التنظيم الجهادي في ليبيا بحوالى خمسة آلاف عنصر.