
ذكّر “تكتل التغيير والإصلاح”، في بيان تلاه الوزير السابق سليم جريصاتي، بعد إجتماعه الأسبوعي، بمواقفه السابقة بشأن المملكة العربيّة السعوديّة والتضامن العربي، قائلاً: “كفى تحريفاً لمواقفنا وإقتناعاتنا وممارساتنا والتزاماتنا فالأمر مكشوف لدينا”، مشدداً على أنّه “لا يمكن لأحد أن يزايد علينا في حرصنا على المملكة العربية السعودية ودول الخليج من منطلق أنها دول عربية وانطلاقاً من علاقتنا ومن حرصها على لبنان واللبنانيين”.
وتمنّى “إخراج هذا الموضوع من السجالات الإعلامية تمهيداً للمعالجة الهادئة والرصينة وتفادي المهاترات والمزايدات الزائفة”.
وبشأن ملف النفايات، شدّد جريصاتي على أنّ “الحل التقني للنفايات يبدأ بإعادة العمل بالمطامر المتوافرة بما فيها مطمر الماعمة مع إعطاء الحوافز اللازمة بصورة متساوية”، داعياً “لوقف الإستفادة المادية لأهل السياسة من ملف النفايات ووقف عرقلة المشاريع البيئيّة للتلازم بين المعالجات البيئيّة على أنواعها”.
وأكد أنّ “التلوّث الإقتصادي هو بخطورة التلوّث البيئي ونتائجه هي أدهى على الدولة والشعب”.