.jpg)
استقبل الرئيس نجيب ميقاتي وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، في دارته في طرابلس، ونوه خلال اللقاء بجولة وزير الصحة التفقدية في طرابلس والشمال للاطلاع على الأوضاع والخدمات في عدد من المراكز الصحية والطبية.
وردا على سؤال عن الخطر على الحكومة في ظل التصعيد الحالي، قال ابو فاعور: “أعتقد ان الكل مقتنع ومتيقن بأن هذه الحكومة هي آخر ما تبقى من معالم الدولة، وبالتالي هناك حرص وإصرار من الجميع على ان يكون التباين ضمن منطق الحفاظ على الحكومة، والا كان الخلاف الذي حصل بالأمس كفيلا بتفجير هذه الحكومة ولكن تم تحكيم منطق العقل ومنطق التسوية”.
وكان ابو فاعور قد التقى النائب سمير الجسر في منزله في طرابلس الذي قال: “مدينة طرابلس تشهد لوزيرالصحة العامة وائل ابو فاعور برعايته لها وللمراكز الصحية والمستشفيات التي فيها”.
واضاف: “لاحظنا انا وزملائي النواب هذا الأمر من خلال مراجعتنا المتكررة له بخصوص زيادة الدعم للمستشفيات الحكومية التي فيها”.
واكد ابو فاعور ان “الحريري بالنسبة لنا أكثر من زعيم سياسي هو ضمانة من ضمانات الاستقرار ومن ضمانات الوحدة الوطنية في هذا البلد، وعودته المباركة الى لبنان نرى فيها الكثير من الآمال والامكانيات على مستوى إنجاز استحقاق الرئاسة، او على مستوى الحراك الوطني الذي يقودنا إلى تفاهمات عميقة او بالحد الأدنى يضمن السلم الاهلي والوحدة الوطنية وتماسكنا الوطني”.
وردا على سؤال قال ابو فاعور: “بالأمس كانت الخيارات داخل الحكومة أما القبول ببيان التسوية أو تفجير الحكومة، ولا أعتقد أن هناك من يريد تفجير الحكومة، هناك من رفع الصوت داخل الحكومة بأنه لا نقبل أخذ لبنان إلى مكان يصطدم به مع العروبة، واعتقد أن الرسالة وصلت، وهناك مسار سيبدأ الرئيس سلام بتطبيقه وهو يهدف الى إعادة تصويب العلاقة مع الدول العربية”.