
لم تشفَع محاولات لبنان الرسمي تداركَ الأزمة الناشئة مع المملكة العربية السعودية، ولا بيان الحكومة “التوافقي” بعد بيان قوى 14 آذار، ولا حملة التوقيع على “وثيقة الوفاء للمملكة والتضامن مع الإجماع العربي”، ولا زيارات التضامن إلى السفارة السعودية في بيروت، في حملِ الرياض على تبديل موقفِها والتراجع عن خطوتها بوقف هبة الأربعة مليارات من الدولارات للجيش والقوى الأمنية، للتتوالى دول الخليج إلى دعم السعودية، وقد انضمت اليوم دولتا الكويت وقطر إلى مقاطعة لبنان إذا دعيا مواطنيهما إلى عدم السفر إلى لبنان ومغادرته.
فبعدما دعت سفارة الكويت في لبنان رعاياها الموجودين في لبنان الى المغادرة أخذت قطر الموقف نفسه.
يذكر ان دول السعودية والامارات والبحرين قد دعت رعاياها الى عدم السفر الى لبنان.