
اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس خلال اطلاق “اليوم الوطني للطفل اللبناني المكتوم القيد” بدعوة من اللجنة الوطنية لمعالجة أوضاع الاطفال اللبنانيين المكتومي القيد، في حفل اقيم في بيت المحامي انه من “غريب الأمور ان كل الأشياء في لبنان لها قيد من السيارات الى العقارات، اما الأطفال الذين يهمل اهلهم تسجيلهم يصبحون اقل شأنا من المادة والعقارات والسيارات”.
واوضح ان “هذه المعضلات التي يمكن تتفاقم يمكن ان تؤدي الى انماط من الآدميين يهيمون على وجوههم دون ان تعرف لهم هوية او يكون لهم نسب او حسب، فمكتوم القيد هو طفل محروم من التعليم ومن الرعاية الإجتماعية والطبابة والفرح والسرور”.
وأشار الى اننا “بصدد الحديث عن اللبنانيين المكتومي القيد أي الأطفال الذين أباؤهم لبنانيون، لا نستطيع على الإطلاق ان نهمل جانبا آخر له تداخل خطير في هذه المسألة وهي السوريون المكتومي القيد والذين تخطوا المئة الف، ومعظم الأهالي يهملون قيدهم”، معتبراً ان “المعضلة تكمن انه عندما يهمل السوريون تسجيل ابنائهم ويريدون العودة فإنهم لن يتمكنوا من اخذ اولادهم معهم لأنه لا توجد لديهم وثائق تثبت صفاتهم، وبالتالي قد يصبحون عالة على المجتمع اللبناني”.