
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب سيرج طورسركيسيان، أن “لا شك في أن وفدا نيابيا يضم كل الأحزاب والمذاهب ضروري من أجل إبراز صورة لبنان الذي هو مع الجميع، وليس مع فئة دون أخرى. وهو ليس خلية أو مركزا لأي دولة. لبنان وجد ليكون للجميع. لكن لماذا نتخلى بسهولة عن علاقاتنا المميزة والقديمة مع المملكة العربية السعودية؟ نحن مصرّون على هذه العلاقة، خصوصا أنها لم تسبب لنا أي ضرر. لكننا نصر في الوقت نفسه على أن يكون لبنان على علاقة طيبة بالجميع، ولا مشكلة لدينا بأن تكون لنا علاقة جيدة بايران”.
وعن احتمالات التجاوب السعودي مع الخطوات اللبنانية، نبّه طورسركيسيان في حديث لـ”المركزية” إلى أننا “وجدنا في وضع معين بسبب تصرف بعض الأحزاب وبعض الوزراء، ويجب ألا يتأزم الوضع أكثر، وأن نتمكن من الامساك بزمام المبادرة مجددا، ومن المؤكد أن المجتمع العربي قاس تجاه لبنان، لكن وجود وفد يضم الجميع ضروري، خصوصا أن مواقف الرئيس نبيه بري في بروكسل تعتبر متقدمة على البيان الذي صدر عن الحكومة، وكنت أتمنى لو أن هذه الأخيرة التزمت كلام الرئيس بري”، معتبرا أن “الحكومة باقية لأن الجميع يريدونها لكن مشلولة”.
وفي ما يتعلق بانعكاسات هذه الأزمة على الحوار الثنائي بين “المستقبل” و”حزب الله”، أعلن “أنني ضد الحوارات الجانبية، كل هذا لا يجدي نفعا لأن، بعد جلسات الحوار، تصبح الأجواء معاكسة لمناخ الحوار، ثم إن هذا الأخير وضع لهدف امني معين. غير أنه لم يترجم على أرض الواقع، ذلك أننا لا نزال نشهد إشكالات أمنية”.
وعلى صعيد أزمة النفايات، سأل: “هل هي مؤامرة إضافية على البلد؟ لا يريدون انتخاب رئيس جمهورية ويغرقون الناس بالنفايات!؟. لذلك أتساءل هل هي مؤامرة لتهجير ما تبقى من مواطنين؟”.
وختم طورسركيسيان لافتا إلى أن “حل المطامر سيسلك طريقه إن كانت موزعة مذهبيا، غير أن السؤال هنا هو الآتي: لماذا يجب أن تتحول واجهات لبنان البحرية الى مطامر؟ ألا يوجد مكان مناسب لطمر النفايات في سلسلة جبال لبنان الشرقية؟”.