
اعتبر البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي أنه “حين نتحدث عن المسيحيين في الشرق الاوسط لا نتكلم عن أفراد مبعثرين، انما عن “ملكوت الله في الشرق الاوسط””. وقال: “نحن هنا نفكر معا في كيفية المحافظة عليه لخير بلدان الشرق الاوسط”.
واضاف خلال عظته في كنيسة مركز المؤتمرات في روما: “ما نسمعه في الشرق هو لغة العنف والسلاح والحرب والاستضعاف التي نرفضها، ونحن هنا لنفكر معا في كيفية حماية صوت انجيل المسيح. وفي الغرب ايضا يسمعون انجيلا آخر، “انجيل” الرفاهية والعلمنة وتغييب الله، ولذلك هو بحاجة للعودة الى انجيل المسيح”.
وقبل الظهر، استقبل الراعي في مقر اقامته في الوكالة البطريركية في روما، سفير المملكة العربية السعودية لدى ايطاليا ومالطا الدكتور رائد بن خالد قرملي، وكان عرض للاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط عامة وفي لبنان خاصة. وخلال اللقاء كان تشديد على اهمية حسن العلاقة بين لبنان والسعودية ورفض كل لبناني وسعودي تشويهها واغراقها في اوحال الصراعات الطائفية والمحاور الاقليمية.
واذ عبر الراعي للسفير السعودي عن اسفه للفوضى العارمة التي تعكر اليوم صفو العلاقة المشتركة، أكد ان موقف لبنان الرسمي بهذا الشأن، تنطق به الحكومة وحدها في ظل غياب رئيس الجمهورية الذي ساهم غيابه باتساعها وبانجرافها الى اماكن لا يقبل بها احد.
وامل الراعي ان تعيد المملكة السعودية النظر بقراراتها التي صدرت على خلفية ما حصل أخيراً طالباً من السفير قرملي نقل هذا الموقف الى الملك سلمان والى السلطات السعودية.