.jpg)
لا يبدو أنّ الاجماع الوزاري على وحدة وعروبة لبنان يُطبّق خارج حرم السراي، إذ يبدو أن جماهير “حزب الله” لا تسير بما وقّع عليه وزراؤهم، وأكبر إثبات اصدار منشد الحزب علي بركات أغنية “ما بدنا سعودي في لبنان”.
منشد الحزب هذه المرة لم يُنشد للحزب بل اكتفى بالهجوم على المملكة العربية السعودية واتهامها بالتكفير وبالاجرام. بركات خالف الوحدة اللبنانية وهاجم السعودية بالعمل الذي قدّمه فعرض صور ضحايا وشهداء منهم من مناصري “حزب الله”. وفي محاولة لضبط الشارع السني واحتواء اي ردة فعل عكسية ادعى وزير العدل المستقيل أشرف ريفي على علي بركات وكل من يظهره التحقيق على مساهمته في هذا العمل امام النيابة العامة التمييزية، كما يقول مستشار الوزير.
بركات اعلن وباسم الحزب معركة على آل سعود اذ رنّم “نحن جاينلك”.
ما فعله بركات يُحاسب عليه القانون تقول مصادر قضائية. فكل اثارة للنعرات المذهبية والعنصرية تعتبر جرماً حسب المادة 317 من قانون العقوبات. وكل أعمال تعكّر الصلة بدولة أجنبية يعاقب عليها حسب المادة 288 من القانون نفسه.
ريفي تقدّم بهذا الاخبار بصورة فرديّة وبصفته مواطناً… لكنّ الدولة لم تفعل شيئاً! الى وزير الاعلام توجهنا وعرضنا الفيديو عليه.