أشار وزير الإتصالات بطرس حرب الى أن السعي في مجلس الوزراء كان بالخروج من الجلسة بموقف واضح يزيل الإلتباس ويحل المشكلة مع السعودية، وإذ بمجلس الوزراء ينتهي بكيف يمكننا حل عملية إغضاب السعودية من دون أن يغضب أحد من لبنان، ورأى أن فريقاً رافضاً في الحكومة وله حساباته هو الذي سبب تعطيل العلاقة بين السعودية ولبنان.
واعتبر حرب من برشلونة أنه لو لم يكن لبنان يفتقد رئيس الجمهورية لكان مجلس الوزراء يجتمع ويتخذ المقررات، وهذا يختلف عن وضعنا اليوم حيث اتخذ قراراً باهت اللون، مشيراً الى أن في مجلس الوزراء فريق يزايد على مجلس الوزراء وهو نفسه الفريق الذي سبّب المشكلة، وتابع: “من هنا الخطر موجود ونحاول المعالجة إلا أن استمرار المشكلة يضعنا أمام احتمالات سلبية لانعكاس المشكلة، منها اللبنانيين العاملين في الخليج وكيفية تدبير أعمال لهم متى يتم طردهم فتحل الكارثة وإذاك علينا التفتيش عن عمل لهم، وهذه كارثة إضافية”.