.jpg)
كشفت أوساط قيادية في تيار “المستقبل” أن البحث جدّي في وقف الحوار مع “حزب الله” أو أقلّه تعليقه في هذه الفترة.
وعلمت وكالة “أخبار اليوم”، ان الرئيس سعد الحريري أراد عدم عقد الجلسة الأخيرة ولكن بعد سلسلة اتصالات ارتأى انتظار عودة الرئيس نبيه بري قبل القيام بأية خطوة كونه عرّاب هذا الحوار الثنائي.
واعتبرت الأوساط أن “حزب الله” يأخذ من الحوار “الصورة” فقط من أجل تهدئة الأجواء الداخلية، أما في الواقع هو “فاتح على حسابه”.
وفي سياق متصل، أبدت الأوساط استياءها من ربط النائب سليمان فرنجية مشاركته في جلسة إنتخاب الرئيس بمشاركة “حزب الله”.
وسئلت: ماذا بعد؟ فأجابت الأوساط: حتى اللحظة ما زلنا مستمرين في دعم هذا الترشيح، معتبرة أنه ما زال من السابق لأوانه البحث في مرشح آخر.
وفي هذا السياق ايضاً، أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني الى أن هناك فريقاً لا يتجاوب مع الحوار ولا يلتزم بأدنى المتطلبات الوطنية، وبالتالي ربما لا جدوى من هذا الحوار.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ذكر مجدلاني ان هدف الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” هو تخفيف التشنّج المذهبي ووضع خارطة طريق لإنتخاب رئيس الجمهورية، قائلاً: بالنسبة الى ملف الإستحقاق الرئاسي فبالرغم من الجهد الكبير الذي قام به تيار “المستقبل” والتنازل وترشيح أحد أركان 8 آذار النائب سليمان فرنجية، لم يحصل اي تجاوب مع “حزب الله”، وهذا ما ينطبق ايضاً على الناحية الأمنية حيث ممارسات سرايا المقاومة مستمرة وكان آخرها ما حصل في السعديات.
ورداً على سؤال، اعتبر مجدلاني أن تدخل “حزب الله” بالشؤون الداخلية للدول العربية لا يتطابق إطلاقاً مع سياسة النأي بالنفس.
وعن الدور الذي يمكن ان يلعبه الرئيس نبيه بري في إطار الأزمة المستجدّة مع السعودية، أجاب مجدلاني: لدى بري دائماً أفكار ايجابية، تؤدي الى تفادي الأعظم، فهو يستطيع إستنباط الحلول، وبالتالي ننتظر عودته من أجل أن نرى تصوّره لهذا المأزق الذي وضعنا فيه “حزب الله” والتيار “الوطني الحر”.