
اعلن رئيس لجنة الادارة والعدل النيابية النائب روبير غانم ان مجلس الوزراء يستطيع بتوقيع 24 وزيرا قبول الاستقالة، وان هذا الاجراء نفسه ينسحب على تعيين وزير جديد، انما الامر ليس مستحبا في ظل الظروف التي يمرّ بها لبنان والفراغ المستمر في رئاسة الجمهورية منذ عامين تقريبا والذي يعدّ انتقاصا من صلاحيات رئيس الجمهورية من الناحية السياسية.
وقال في حديث لـ”المركزية” “قبول الاستقالة يصدر عن مجلس الوزراء بالاجماع، لان هذه صلاحية منوطة برئيس الجمهورية، وتاليا بما ان مجلس الوزراء ينوب بالوكالة عن صلاحيات رئيس الجمهورية، فهذا الامر يحتاج الى توقيع 24 وزيرا كي تقبل الاستقالة ويصدر المرسوم”.
ولفت الى “ان ثمة وزيرا بديلا يتم تعيينه منذ تأليف الحكومة ونيلها الثقة، يتسلم مهام الوزارة بالوكالة في المستقيل، اما بالنسبة الى تعيين وزير جديد، فمن الناحية الدستورية الاجراء نفسه لقبول الاستقالة ينسحب على تعيين وزير جديد، ولكن في ظل غياب رئيس الجمهورية، فان اي تصرف يسيء الى صلاحيات الرئيس، ينتقص من قيمته، لذلك ليس مستحبا من الناحية السياسية تعيين وزير جديد في الوقت الحاضر طالما ان هناك وزيرا بالوكالة يستطيع تسيير الامور”.
وفي موضوع تردي العلاقات اللبنانية- العربية قال غانم ” لبنان عربي الهوية وهذا وارد في الدستور وتم التوافق عليه في الطائف، ولا احد يستطيع سلخه عن عروبته وعن انتمائه العربي”، لافتا الى اننا “نحن المسيحيين مشرقيون منذ البدء، ساهمنا في النهضة العربية واعطينا للعروبة بعدا ومفهوما تُرجما بحضارة وثقافة اضافتا العروبة غنىً، وبالتالي لم تعد العروبة رديفا للاسلام بل تعدت ذلك لتتخذ بعدا أوسع ومفهوما أكبر منه حضاري وثقافي”. واشار “الى ان ما حصل كنا بغنى عنه لان لبنان عضو مؤسس في جامعة الدول العربية”، قائلا “نحن دائما مع الاجماع العربي ولا نتعاطى في شؤون العرب عندما يختلفون مع بعضهم، بل على العكس كنا دائما همزة وصل ومساحة تقارب بين الدول العربية”.