
سيتمّ تنظيم “درب صليب للتضامن والصلاة على نية النساء الشابات ضحايا الاستعباد والدعارة والعنف” يوم الجمعة 26 شباط. وستنطلق المسيرة من الساعة السابعة والنصف مساءً من كنيسة سانتو سبيريتو في ساسيا، كنيسة دير الرحمة الإلهية بالقرب من الفاتيكان.
وقد قامت بهذه المبادرة جماعة البابا يوحنا الثالث والعشرين بالتعاون مع راعوية الدعوات لأبرشية روما وبحضور الكاردينال المعاون للبابا في روما، أغسطينو فاليني. ولاقت هذه الجماعة ترحيبا من البابا فرنسيس أثناء التبشير الملائكي يوم الأحد 21 شباط: “أرحّب ترحيبا خاصا بجماعة البابا يوحنا الثالث والعشرين التي أسسها خادم الله جون أوريستي بينزي وستنظّم يوم الجمعة المقبل “درب صليب” في كل شوارع روما تضامنا مع النساء اللواتي يقعن ضحايا الاتجار والاستغلال وللصلاة من أجلهنّ”.
وقال الأب ألدو بوونايتو، منظّم الحدث: “سوف نصغي إلى شهادة الفتيات الشابات اللواتي اختبرن في أجسادهنّ ظروف استعباد حقيقي، ولا نزال نعايشه حتى يومنا هذا في مدننا ولو أننا لا نعرف بذلك”.
والتزمت جماعة يوحنا الثالث والعشرين بالوقوف إلى جانب ضحايا الدعارة منذ 25 عاما وساهمت في تحرير أكثر من سبعة آلاف امرأة من هذا النوع من الاستعباد. حاليا، يتمّ استقبال نحو 200 شابة في الجماعة بينما يتحرّك أكثر من 21 “وحدة في الشوارع” في كل أسبوع في كل إيطاليا من أجل البحث عن النساء وتوفير لهنّ إمكانية التخلّص من هذا النوع من الاستعباد.
وبحسب التقديرات التي قدّمتها جماعة القديس يوحنا الثالث والعشرين، تتعرّض بين 75 ألف و120 ألف امرأة في إيطاليا لخطر الدعارى. وأما “الزبائن” فيبلغ عددهم 9 ملايين ويحصدون نحو90 مليون يورو في الشهر الواحد.