
أشارت معلومات لمجلة “المسيرة” من واشنطن الى أن الإهتمام البروتوكولي من قبل الجانب الاميركي بزيارة الوفد النيابي اللبناني لا يعني مطلقاً تغييراً في سياسة الادارة الأميركية والكونغرس على حد سواء تجاه القوانين التي اصدرتها واشنطن وضبطت من خلالها العمليات التمويلية التي تستهدف دعم الجماعات الارهابية ومن ضمنها “حزب الله” الذي لا يزال مدرجاً على القائمة الاميركية للارهاب.
وذكرت “المسيرة” أن مصادر متابعة في واشنطن اكدت أن الادارة الاميركية ستواصل السير في تطبيق هذه القوانين وفي استهداف عمليات “حزب الله” في الخارج وان زيارات الوفود اللبنانية لن تغيّر مطلقاً في الموقف الاميركي الذي يهدف الى حماية الامن القومي في الداخل وفي الخارج وبالتالي فإن زيارة الوفد النيابي اللبناني وغيره من الوفود لا تعني ابداً تراجعاً من قبل الادارة الاميركية عن قرارات اصدرتها بل ترمي الى تحقيق مزيد من التنسيق على صعيد تنفيذ هذه القرارات. واضافت هذه الاوساط، “أن الرسالة الواضحة التي ارادت واشنطن تأكيدها تتمثل في ان هذه الاجراءات ضد “حزب الله” لا تعني استهداف الدولة اللبنانية”.