Site icon Lebanese Forces Official Website

كيروز في الذكرى الـ36 لمعركة قنات: “حزب الله” يواصل ممارسة ما درج عليه نظام الوصاية

رأى عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” إيلي كيروز ان “حزب الله”  يواصل ممارسة ما درج عليه نظام الوصاية، مستخفاً بالدولة اللبناية وبسائر اللبنانيين، مستوقياً بسلاحه، أصل المشكلة، ومعتقداً أنه بذلك يمكنه أن يجعل لبنان مطيةً له ولرهاناته المرتبطة بحسابات النظام الإيراني.

وعن تقصير الحكومة، اعتبر كيروز ان التقصير يشمل مختلف المجالات، وخاصة عندما استنكفت عن حمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه جريمة إرهابية فاضحة وواضحة كتلك التي تورط فيها ميشال سماحة بالتكافل والتضامن مع النظام السوري.

واكّد كيروز أن لبنان ما زال بحاجة الى “14 آذار” لأن ما يجمعنا هو قضية كبرى وخيارات كبرى ودم غزير، هو دم الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن إنتفاضة الحرية.

“القوات” تحيي الذكرى الـ36 لمعركة قنات

بالصور: الذكرى الـ36 لمعركة قنات

وفي ما يلي النصّ الكامل للكلمة التي القاها النائب إيلي كيروز ممثلاً رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع في الذكرى الـ36 لمعركة قنات:

 

– التحية لكم أنقلها بإسم رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع وبإسم زميلتي النائبة ستريدا جعجع، وهي تحية مهما تكررت تبقى إستثنائية جداً وخاصة جداً لأن قنات إستثنائية جداً وخاصة جداً في ضميرنا وتاريخنا المقاوم.

التحية لكم على وفائكم للقضية ولدماء الشهداء الذين سقطوا على هذه الأرض وبين هذه الحارات وعلى عتبات المنازل من أبناء قنات ومن رفاقنا في القوات اللبنانية ، من مختلف المناطق دفاعاً عن الحرية والكرامة.

– اليوم، نستعيد ذكرى شهدائنا، كما نستعيد وقائع شباط 1980 قنات، ومعها وحشية نظام وجيش ومخابرات، عملت ليل نهار على خنق الحريات وملاحقة الأحرار في لبنان والتنكيل بجميع اللبنانيين الشرفاء، وها هو اليوم السنياريو نفسه يتكرر مع القمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري بحق أهله وشعبه، ويجر عليه الويلات والكوارث بسبب تعنته وتسلطه الأعمى.

حزب الله

– يواصل “حزب الله” ممارسة ما درج عليه نظام الوصاية، مستخفاً بالدولة اللبناية وبسائر اللبنانيين، مستوقياً بسلاحه، أصل المشكلة، ومعتقداً أنه بذلك يمكنه أن يجعل لبنان مطيةً له ولرهاناته المرتبطة بحسابات النظام الإيراني. إن حزب الله لا يمثل لبنان ولا يختصر الحكومة اللبنانية ولا يختزل الشعب اللبناني ولا يحق له، من أجل خدمة أهداف خارجية، أن يتسبب بالأذى للبنان واللبنايين. لقد وقفت السعودية طويلاً ودائماً الى جانب لبنان، حتى في الحروب العبثية التي تسبب بها حزب الله. ولكن أن يصل الأمر الى تورط الحزب في كل الحروب الإقليمية وفي كل المنطقةن فإن المسألة تستدعي موقفاً أكثر حزماً وصرامة في الحكومة اللبنانية التي هي المسؤولة أولاً وأخيراً عن اللبنانيي ومصالحهم.

تقصير الحكومة اللبنانية

– إن تقصير الحكومة اللبنانية يشمل مختلف المجالات ، فكم بالحري عندما تستنكف عن حمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه جريمة إرهابية فاضحة وواضحة كتلك التي تورط فيها ميشال سماحة بالتكافل والتضامن مع النظام السوري. إن أقل الإيمان، وبعد قرار محكمة التمييز العسطرية بإخلاء سبيل سماحة، هو إحالة الجريمة على المجلس العدلي، إذ أن التساهل بل التمادي في التساهل مع هذه الجريمة يولد محاذير كبيرة وتداعيات خطيرة على الأمن اللبناني وحياة الناس الأبرياء ويشجع على محاولة تكرارها، فكيف بالحري بعدما إعترف سماحة بالصوت والصورة بأن الرئيس السوري واللواء علي المملوك كانا على علم بما يخطط له، علماً أن المحكمة العسكرية الدائمة لم تكلف نفسها عناء التطرف الى هذا الإعتراف، وكأنها أرادت أن تبرئ سلفاً الرئيس بشار الأسد وعلي المملوك. من هنا، فإننا نؤكد على دعوتنا المحكمة إلغاء القضاء العسكري وإعادة النظر في صلاحياته وليقتصر على الجرائم العسكرية البحتة.

“14 آذار”

وختاماً: “على الرغم من تداعيات الإستحقاق الرئاسي، فإننا نؤكد أن لبنان ما زال بحاجة الى “14 آذار” لأن ما يجمعنا هو قضية كبرى وخيارات كبرى ودم غزير، هو دم الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن إنتفاضة الحرية، شكراً لقنات التي إنتفضت لإستقلالها في شباط 1980″.

 

Exit mobile version