.jpg)
أعلن وزير الخارجية جبران باسيل أنّ “كلام رئيس الحكومة تمام سلام عن ارتكابنا غلطة في السياسة الخارجية لا يمثل لبنان ولا سياسة الحكومة”.
وقال في حديث عبر “الجديد” إنّ “البعض يرفع السقف خارج الحكومة وفي الإعلام أما في الداخل فيوارب ويقول كلاماً بسقف أدنى”، معتبراً أن “المطلوب من لبنان على صغر حجمه أن يقوم بدور الوصل والربط بين الجميع وعندما يعجز الأفضل أن يسحب نفسه”.
وأضاف: ” لم نصوّت بالامتناع بل امتنعنا من التصويت ولم نمسّ بالإجماع العربي”. وقال: “المشكلة اليوم بين “حزب الله” الذي يمثل اقليميا محوراً شيعياً وتيار “المستقبل” الذي يشكل مع السعودية محورا آخر”.
وقال: “إذا افترضنا أنّ رئيس الحكومة يعتبر أنّنا لا نمثل السياسة الخارجية فنحن نقول إنّ رئاسة الحكومة أيضاً لا تحدّد السياسة الخارجية”.
ولفت إلى أنّ “هدف البعض أن يقول للسعودية إن العماد عون سيأخذ لبنان إلى إيران إذا انتخب رئيساً بدليل مواقف وزير الخارجية التي يفسرونها كما يريدون”.
وأشار الى أن المطلوب من لبنان على صغر حجمه أن يقوم بدور الوصل والربط بين الجميع وعندما يعجز الأفضل أن يسحب نفسه.
واعتبر أنّ “أول المتضررين من الموقف السعودي هو الرئيس سلام والوزير نهاد المشنوق وفريقه”، مضيفاً: “هناك وزيران أبلغاني أنّهما يطلقان النار السياسية عليّ لأنهما لا يستطيعان استهداف رئيس الحكومة الذي نسقت معه المواقف”. وقال: :هناك خمسة وزراء بينهم أشخاص من “المستقبل والكتائب واللقاء التشاوري سألوا في مجلس الوزراء أين أخطأ لبنان في السياسة الخارجية؟
وتابع: “يمكن للسعودية ان تعتبر انها تطلب من لبنان ما لا يستطيع عليه”، مشيراً الى أن أول المتضررين من الموقف السعودي هو الرئيس سلام والوزير نهاد المشنوق وفريقه”.
وقال باسيل: “اذا افترضنا ان رئيس الحكومة يعتبر اننا لا نمثل السياسة الخارجية فنحن نقول ان رئاسة الحكومة ايضا لا تحدد السياسة الخارجية. كل هدف البعض ان يقول للسعودية ان العماد عون سيأخذ لبنان إلى إيران إذا انتخب رئيسا بدليل مواقف وزير الخارجية التي يفسرونها كما يريدون”.
وشدد باسل أن “من مسؤوليتنا أمن الخليحيين وممتلكاتهم في لبنان”.
وعن طلب السعودية الاعتذار قال: “مستعد للقيام بكل ما يلزم خدمة لبلدي ولكن بعد ان اعرف ما المطلوب وبناء على تفهم الآخرين لموقف لبنان”. وتابع: “كثر السفراء الذين ارتكبوا أخطاء دبلوماسية بحق لبنان وهم يتدخلون بشؤون لبنان الداخلية”.
واذ أكد أن لا مانع من التواصل مع وزير الخارجية السعودية شرط استعداد الطرف الآخر والحكومة قررت تشكيل وفد وزاري برئاسة رئيس الحكومة لزيارة الرياض، وقال: “لا خطر يعلو اليوم على خطر الزلزال الديمغرافي الحاصل حاليا، فهل من برنامج وخطة لتنظيم عودة السوريين والفلسطينيين الى بلادهم؟
وعن رئاسة الجمهورية قال باسيل: “لن يصح ما يلغينا من المعادلة ولدينا من الثبات والقوة ما يسمح لنا بالصمود واي محاولة خارج هذا الاطار ستسقط، مشيراً الى أن تجاوز الأكثرية الساحقة التي نمثلها مع “القوات اللبنانية” مستحيل ولا يمكن ان نقبل إلغاءنا بجلسة رئاسية، اما ان يكون الأقوياء عند الجميع أو الضعفاء عند الجميع”.
وأضاف: “قمنا باتفاق مع “القوات” يتضمن الرئاسة لكن طموحنا أن نذهب إلى أبعد من ذلك بكثير من دون إلغاء الآخرين، فتقاربنا مع “القوات” الذين كانوا من الأبعدين فمن الطبيعي ان نبقى متقاربين مع المردة الذين هم أصلا من الأقربين”.
وعن العلاقة بالحريري أكد أنه “اذا اعترف الحريري بنا نعترف به اما اذا قرر اختيار الرئيس فنحن سنختار رئيس الحكومة من الزعامات السنية المعروفة. كان يفترض ان نعيد اطلاق الحوار مع “المستقبل” لكن حدثت التطورات الأخيرة مع السعودية التي أصابت أيضا الحريري.
وعن الخلاف مع الرئيس بري قال: “خلافنا مع بري ينعكس في وقف مشاريع النفط والطاقة والكهرباء وسواها ونأمل أن نعمل سويا لتكريس قاعدة تعاطي في مختلف الملفات”.