.jpg)
أفادت مصادر أمنية وطبية عراقية عن مقتل 25 مدنياً، وجرح 71 آخرين، بسبب تفجير مزدوج بواسطة حزامين ناسفين، ارتداهما انتحاريان بسوق مريدي الشعبي، وسط مدينة الصدر، شرقي بغداد، فيما أكدت مصادر طبية أن الحصيلة أولية ومرشحة للارتفاع.
وقال مصدر بوزارة الداخلية العراقية، لـ”العربي الجديد”، إن “تفجيرين مزدوجين بواسطة اثنين من الانتحاريين وقع بسوق مريدي بالتعاقب، حيث انفجر الأول، وبعد تجمع قوات الأمن والمواطنين لانتشال الضحايا فجر الثاني نفسه بينهم، ما أدى إلى مقتل 25 وجرح 71 آخرين”.
وأضاف المصدر أن “من بين الضحايا نساء وأطفالا سقطوا بالتفجيرين”.
مصادر طبية أكدت، لـ”العربي الجديد”، توزيع الضحايا على ثلاثة مستشفيات، بسبب عدم قدرة مستشفى مدينة الصدر الوحيد على استيعاب العدد الكبير من المصابين، مؤكدة أن من بين الجرحى نحو 30 في حالة حرجة للغاية، فيما أشار شهود عيان إلى فرض حظر تجوال من قبل الشرطة على منطقة الحادث، وانتشار كثيف للمليشيات والقوات العراقية.
وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن التفجير المزدوج، وقال، في بيان نشره على الإنترنت، إن انتحاريين نفذا الهجومين، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات.
ويأتي التفجير بعد انهيار أمني غربي بغداد، بسبب اختراق تنظيم “داعش” لحزام بغداد، وسيطرته على مناطق عدة، ولا تزال الاشتباكات تسمع بين التنظيم الإرهابي والقوات العراقية من حين لآخر.