اعتبر رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” المحامي ايلي محفوض ان “الفشل في ادارة شؤون الدولة ومعالجة البديهيات اليومية سينسحب حتما عاجلاً ام آجلاً على الأمن وذلك من خلال الثغرات المتراكمة في التركيبة السياسية الفاشلة والشاذة والتي أثبتت مدى عقمها”.
وأشار محفوض في سلسلة تغريدات على حسابه عبر “تويتر” إلى انه “عندما نتطلع من حولنا ونشهد للتقدم والرقي الذي أحرزته دول كما هي الحال مثلاً مع دولة الإمارات نتحسّر على ملك أضعناه نتيجة طبقة سياسية من العملاء والفاسدين.. طبقة لم تقدّم مصلحة لبنان على اي مصلحة اخرى.. طبقة تعمل في خدمة الخارج”.
وختم محفوض: “ما لم تكن في أولوياتنا مصلحة لبنان فوق كل اعتبار وحماية سيادته، وما لم نضع كل طاقاتنا لخدمة الجمهورية بدل تهشيمها وتهميشها فإن سقوط الهيكل حاصل لا محال وعندها سنكون خسرنا كل شيء ولن ينفعنا بعدها الندم”.
