ماتيو ويوان قربانتكما من قلب يسوع

لو حصل الامر من خارج هيكل كنيسة يسوع المسيح، لقلنا ان في الامر سياسة النكد او عدم القبول او ربما قد تكون نعرة من نعرات الحقد المريض حين ينغل قلب انسان او مجموعة ما شابه، لكن ان يحصل امر مشابه في قلب كنيسة يسوع فهنا الكارثة!!

ما الحكاية؟ هي ما اورده الزميل بسام ابو زيد على صفحته عبر الفايسبوك، حكاية ابنيه مع القربانة الاولى، ولم تكن حكاية جميلة تحكى كما قد نتوقع، انما حكاية مؤسفة عن مكان من المفترض ان يكون ملجأ لكل متعب، مختلف، مريض، منهك، ضائع…واذ بالمكان يتحول الى مسرح لعنصرية ما، لرفض اخر ما، عمليا لرفض قلب يسوع الذي يضخ حبا للاطفال من دون ان يسال ما اذا كانوا مختلفين او عاديين او اي شيء آخر، هو الذي جعل من الطفولة جواز عبور الى السماء حين قال لنا: “ان ام تعودوا كالاطفال لم تدخلوا ملكوت السماء”.

الحكاية بدأت حين كتب ابو زيد على صفحته فيما كتب، ان الرعية حيث كان من المفروض ان تمرّن ولديه يوان وماتيو على احتفال تناول القربانة الاولى، وبعد مضي ثلاثة أسابيع على التمارين، رفضت المنظمة للاحتفال استقبال ولديه لانهما مختلفين عن بقية الاولاد وابلغ بسام وزوجته انهما ما عادا يقبلان بهما، وبعد أخذ ورد مع الادارة والكنيسة سويت المسالة تدخل الاب جوزف عيد  واعاد ولديه لمتابعة التحضيرات  لكن ما لبث ان ابلغ بسام من جديد بان بعض الاهالي  ما زالوا مصرين على رفضهم مشاركة ماتيو ويوان اولادهم بالتحضيرات وابلغوا الاب عيد بقرارهم!!!

نسي هؤلاء ان الكنيسة بيت الرب المفتوح للجميع، تناسى هؤلاء ان ذراعي يسوع تدعو الاطفال اليه “ولا تمنعوهم ابدا”، غفل عن قلب هؤلاء ان الكنيسة هي الرحمة، هي الحنان، هي يد الله فوق جبين الابرياء وحتى الخطأة، هي قلب العذراء حين تحنو على أبنائها ويلجأ الى ثوبها الحنون اطفال يسوع، نسي هؤلاء ان القربانة الاولى نأخذها حتى ولو لم نتناولها حين نفتح العيون على كأس خمر يسوع وقربانة الجسد تلك المضيئة في أعمارنا، تناسى هؤلاء المقنعون بمسيحيتهم، ان المسيح هو انا وانت والاخر مهما اختلفنا وتنوعت اشكالنا وميولنا وفصولنا.

هذه ليست قربانة يسوع نتناولها للمرة الاولى، هذه ضغينة الكبرياء والعنجهية لن يقدمها يسوع لكم في القربانة الاولى تلك ما لم تتناولوا المحبة في كأس الضياء ذاك.

اما الزميل بسام ابو زيد حسبك ان ماتيو ويوان هما ثمرة حب من حب الرب تناولا جسده من القربانة التي تتناولها انت كل احد ولا يهمنا ما تكون، مارونيا كاثوليكيا روم اورثوذكس، حسبك وولديك انكما من ضلع يسوع وهذه قربانة ماثيو ويوان الاولى… ومبروك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل