#adsense

جنبلاط: “حزب الله” جزء من منظومة ايرانية في لبنان

حجم الخط

 

تمنّى رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، أن تقبل المملكة الإعتذار من أجل العلاقة التاريخية، معتبراً ان تجميد المساعدات السعودية للجيش اللبناني سيضعف الدولة اللبنانية.

ورأى جنبلاط في حديث تلفزيوني لمحطة “أورينت نيوز”، ان هناك تغييراً في الخرائط في الشرق الأوسط، مضيفاً ان حرب اليمن لن تتوقف إلا من خلال الحل السياسي والحوار.

و اعتبر ان “حزب الله” جزء من منظومة ايرانية في لبنان، وكل الكلام عن مؤتمر تأسيسي غير واقعي.

وقال: “اللبنانيون لا يستطيعون تغيير الواقع في سوريا ولكن حزب الله لن ينسحب منها، وقف إطلاق النار دون حل سياسي سرعان ما ينهار”.

النص الكامل لحديث رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط  لقناة “أورينت نيوز” والذي جاء فيه:

 هل ترى أن بيان الحكومة اللبنانية عن التمسك بالاجماع العربي كافيا لإقناع السعودية بالتراجع عن الاجراءات التي إتخذتها؟

أعتبر أن هذا البيان كافياً وأعتبر أن الرئيس تمام سلام فعل ما يجب أن يفعله وأتمنى أن تقبل من خلال البيان الذي هو بمثابة نوع من إدانة التصريحات المشينة بحق السعودية والخليج، وإذا صح التعبير هو نوع من الاعتذار، أن تقبل المملكة والإمارات العربية المتحدة وغيرهما من دول الخليج الاعتذار اللبناني الرسمي من أجل صالح لبنان والعلاقة التاريخية بين لبنان والخليج.

 إعتبرت البيان إعتذاراً وغرّدت على “تويتر” وتحدثت عن قبول التعازي؟

 لا نريد الوصول إلى مرحلة قبول التعازي بأن العلاقات اللبنانية الخليجية إنقطعت. هذا نوع من المزاح، إذا صح التعبير، نريد أن تبقى العلاقات، وسوف تبقى العلاقات.

 تحدثت عن الاجراءات التي إتخذتها بعض الدول الخليجية الأخرى ودعوة الرعايا لمغادرة لبنان وعدم المجيء. والوزير المشنوق كان تحدث وقال الآتي أعظم قادم. ماذا تتوقع؟

 ليس هناك هذا الكم من الرعايا الخليجيين في لبنان. لقد إتخذوا هذا الموقف لمنع الرعايا من المجيء منذ أكثر من عامين. ليس هناك سوى أفراد يأتون إلى لبنان. هذا ليس بجديد وهذه دعوة مجازية وتأكيد المؤكد لا يغير شيئاً. بالعكس، أدعوهم إلى المجيء، أمنياً ليس هناك شيء.

 هل توافق الوزير المشنوق أن الآتي أعظم؟

لا أعلم عما يتحدث.

 وهل الموقف السعودي مرتبط فقط بموقف جبران باسيل والذي وصفته بالاستثنائي من عدم إدانة الهجوم  الإيراني والخروج عن الإجماع العربي؟ أم أن الأمر يتعلق بصراع بين الرياض وطهران على لبنان؟

 هناك جملة من الإساءات تجاه المملكة من قبل تصاريح من بعض المسؤولين في لبنان، لكن هناك صراعاً إيرانياً وسعودياً على لبنان والمنطقة، وأعتقد أن لبنان لا يتحمل عبء هذا الصراع والغالبية الصامتة في لبنان لا علاقة لها بهذا الصراع، بل تريد العيش الكريم وتدين هذه الإساءات، لكن لا نتحمل هذا الصراع فهو صراع كبير ونحن في بداية الطريق، هو صراع على اليمن وعلى العراق وعلى سوريا، لا  بد من تبصّر أكثر مما يجري.

 الحرب في اليمن والعلاقة مع إيران والآن طبعا ما جرى في لبنان. هل تلمس نهجاً جديداً في السياسة السعودية؟

 لا يمكن أن تقف الحرب في اليمن إلا من خلال حل سياسي وحوار سعودي – إيراني، أياً كانت الانتصارات أو الانكسارات على الأرض أو التقدم. لا يحل الموضوع اليمني إلا بالحوار اليمني الداخلي والسعودي- الإيراني.

 هل لا يزال الصراع  سنياً- شيعياً برأيكم؟

 طبعاً، الصراع سني – شيعي، في مكان ما يأخذ هذا الصراع طابعاً سنياً- شيعياً، لكن هو صراع سياسي يزج فيه السنة والشيعة على حسابهم، على حساب أرواحهم وأرزاقهم. هناك صراع سياسي وصراع نفوذ. لذلك الحوار السعودي الايراني مفيد والحوار العربي- الإيراني ضروري كي نعلم ماذا تريد إيران وماذا نريد نحن. أين مصالح إيران وأين مصالح العرب.

 هل أنت مع القول بأن السعودية خائبة بسعد الحريري وبدوره في لبنان وشعبيته لدى الأكثرية السنية وربما تفكر باستبداله بشخصية أخرى، هل مبادرة أشرف ريفي للإستقالة وتصدره معظم الصحف السعودية مؤشر لتبدل ما؟

 يبقى سعد الحريري العنوان الأول في الاعتدال اللبناني، ويبقى سعد الحريري الضمانة واي محاولة لتجريح بسعد الحريري أو لطعنه هي ضرب  من الخيال وعدم العقلانية.

 هل إعتبرت أن إستقالة ريفي هي نوع من أنواع التجريح أو المزايدة على سعد الحريري؟

 ريفي يزايد على الحريري، لكن يزايد على ماذا؟ فقط لكسب الأنظار، هذا غير مفيد، بالعكس التضامن مع سعد الحريري مفيد أكثر. ولا أريد أن أعلق على تلك الظواهر الصوتية.

 سعد الحريري قال أنه لن يقبل أن يصبح لبنان ولاية إيرانية. هل تعتقد أن توقف المساعدات المالية يقوي التيار المناهض لإيران أم يضعفه؟

 وقف المساعدات وحصار لبنان إقتصادياً يفقر كل اللبنانيين ولن يفيد، إلا إذا كان هناك سياسة ترسم للإطاحة بالإستقرار اللبناني وبالكيان اللبناني. وقف المساعدات غير مفيد، تجميد الهبة للجيش اللبناني، إتفقنا بأن هذا الجيش بالتعاون مع المملكة ومع الدول الكبرى أن نحارب الإرهاب وقد قام بإنجازات كبيرة.

 لكنه إنخرط بالحرب السورية أي أن حزب الله ورطه في الحرب؟

 غير دقيق هذا الكلام. هناك حركات إرهابية طالت الأمن اللبناني والجيش وقوى الأمن اللبناني قام بإنجازات. وقف المساعدات في هذه اللحظة مسيء، نريد أن نفصل المساعدات للجيش اللبناني عن المحاور الإقليمية.

 هل سيكون رد إيراني أو رد لحزب الله في لبنان؟

 “حزب الله” موجود في لبنان. هو واقع وهو إمتداد للسياسة الإيرانية في لبنان.

 كيف سيردون؟

 لست أدري ماذا سيفعلون. هم يمثلون السياسية الإيرانية، لكن الرد على المؤسسات اللبنانية هو إضعاف للمؤسسات وإضعاف للدولة. تجميد السلاح وتجميد المساعدات هو إضعاف للدولة هم سوف يستفيدون من هذا الأمر.

 هل تظن أن الحديث عن مؤتمر “تأسيسي” و”طائف جديد” كلام واقعي؟

ليس واقعياً، لا أعتقد، اللبنانيون اليوم  ليسوا بوارد مؤتمر تأسيسي ولا طائف هم فقط يريدون الإستقرار والتهدئة والحوار في إنتظار أن تأتيهم ظروف أفضل.

 كيف تربط ما حصل في لبنان بما يحصل في سوريا؟

 تظن بعض القوى العربية أنها بإرسال هذه التحذيرات المالية أو الإقتصادية إلى لبنان تستطيع ربما أن تؤثر على مسار التدخل في سوريا، ليس بإمكاني التدخل في سوريا. هناك صراع إقليمي ودولي على سوريا، هذا خارج قدرة اللبنانيين على تغيير الموقف. لا نستطيع هذا الأمر من باب الواقعية المطلقة.

إذا كان البعض يظن بأن حزب الله سينسحب من سوريا نتيجة بعض المواقف العربية، لن ينسحب. ونحن طالبنا بالنأي عن النفس منذ حكومة الرئيس ميقاتي لكن الكلام لم ينفع. هناك صراع عربي ودولي وإقليمي على سوريا.

 هل حزب الله إلى هذا الحد غير مكترث بجمهوره أو أنصاره كي لا أقول بجميع اللبنانيين وأن يودي بهم إلى حلول فردية تلائمه؟

 لا زال هناك جمهور يوالي حزب الله، وهناك سياسة تمليها إيران عليه وهو جزء من منظومة إيرانية في لبنان. يقوم بهذه السياسة على حساب جمهوره أو على غير حساب جمهوره، لست أعلم، لكن هذا أمر أكبر من طاقة اللبنانيين.

 هناك من يتحدث عن أن إيران تأخذ لبنان عبر حزب الله تعويضاً عن تسلم روسيا لسوريا وإرضاء روسيا للمصالح السعودية في سوريا؟

 من قال أن روسيا إستلمت سوريا، روسيا إضطرت إلى نجدة النظام عندما إستقدمت طائراتها وضربت المعارضة. لكن لن تستلم سوريا.

 لكنها لن تقدم العون للنظام هي موجودة ولديها قواعد عسكرية؟

 هي موجودة، لديها قاعدة في شمال سوريا، لكن إستلمت ماذا؟ لا تزال تحاول في جبروتها أن تقوي النظام أو أن تستعيد الأراضي التي فقدها النظام، لكن تستلم ماذا؟ سوريا في دمار كامل ولا أوافق على أن هناك تفاوتاً روسياً- إيرانياً، هناك تنسيق عسكري، أمني روسي- إيراني ومعه النظام في سوريا، لا أوافق على الخلاف.

 لا توافق على أن النفوذ الإيراني ضعف في سوريا؟

 أبداً، لولا الدعم الإيراني، لم يبق النظام.

ولا توافق على إتفاق وقف إطلاق النار أو العمليات العدائية في سوريا؟

 تم وقف إطلاق النار، وماذا بعد؟ وقف إطلاق النار دون حل سياسي لا يؤدي إلى شيء. تم وقف إطلاق النار ولم يفرج عن  عشرات أو مئات الآلاف من المعتقلين أو عن الحصار عن مدن ومناطق، ماذا بعد؟ وقف إطلاق النار ينهار.

 هل تعتقد أن الرئيس بوتين سينفذ الإتفاق؟ ولماذا وافق على على ذلك؟ هل خوفاً من المستنقع السوري؟ أو يفضل الحل السياسي إلى جانب الحل العسكري؟

 لا أملك معطيات. لكن وقف إطلاق النار دون حل سياسي مبني على أساسيات مؤتمر جنيف 2 أي الحكومة الانتقالية ولاحقاً إستبدال رموز النظام الإجرامية (بشار وجماعة الأمن وغيرهم) هذا لا يمكن أن يعطي حلاً سياسياً حقيقياً.

 تحدثت عن تنسيق روسي- إيراني في سوريا. لكن ألا ترى فرقا بين الأجندة الروسية والإيرانية؟

 هذا السؤال يفوق طاقتي على الإجابة، لست أدري، أرى الواقع من بعيد أو من قريب هناك تنسيقاً إيرانياً- روسياً. في الوقت الحاضر هم متفقون. متى يختلفون؟ لست أدري. هذه دول كبرى.

 لكن روسيا منذ بداية تدخلها في سوريا كانت حريصة على ضرب المدنيين والمعارضة المسلحة وليس “داعش”؟

 قالت روسيا أنها آتية لضرب “داعش” لكنها لم تضرب “داعش” فقط ضربت المعارضة التي أوجعت النظام وحررت مناطق كبيرة منه، إذا أين القتال المزعوم ضد “داعش”؟

 في لبنان أنجزت إتفاقيات وقف نار عدة وخرقت. هل هذا ما سيحصل في سوريا؟

 في لبنان يختلف الأمر. دخلت البلاد في حرب أهلية منذ عام 1975 لغاية عام 1991. في عام 1991 تخللها عدة خرقات لوقف النار وحروب. لكن بعدها أتت ظروف عربية ودولية لإنهاء الحرب. وإنتهت الحرب بإتفاق الطائف الذي كان إتفاقاً أميركياً – سعودياً – سورياً وعربياً، أما سوريا موضوع آخر. اليوم كل المنطقة العربية: سوريا، العراق، اليمن وربما غير بلاد يبدو أننا نشهد تغييراً في الخرائط أو الكيانات بعد مئة عام على إنشاء “سايكس- بيكو”، هناك تغيير ما آت على المنطقة

 في سوريا يحصل الأكراد على إنجازات كل يوم. كيف ترى ذلك؟

الغريب أن هذه الشريحة من المواطنين السوريين التي عانت الكثير من التهميش والاضطهاد على أيام النظام السوري (حافظ وبشار) تلقى اليوم دعماً لوجستياً أميركياً وروسياً تحت شعار محاربة “داعش” لكن تلتقي في الأهداف في ضرب الشعب السوري وهذا غريب بدل أن تناصر الشعب السوري ضد النظام! غريب أنها اليوم تساعد ضد “داعش” وطبعا هذا مفيد، لكن وكأنه يُرسم كيان كردي في شمال سوريا.

 هل ذلك يعود لإحساس الأكراد الدائم بعدم الانتماء إلى الشعب السوري وإمتلاك الهوية؟

 بالعودة إلى الماضي أيام النظرية القومية العربية. ظلم الأكراد لأنه جرى محاولة تعريب بالقوة وتعريب سياسي وثقافي وحتى عسكري للأكراد سواء كان في سوريا أو في العراق وهجروا هذه نتيجة “سايكس- بيكو” ولاحقاً إتفاق “لوزان” كان قد حصل الأكراد على نوع من الإستقلال الذاتي أو دولة أو دويلة في إتفاق سابق ضرب هذا الاتفاق وكان إتفاق لوزان ورسمت الكيانات ولم يحترم العرب الخصوصية الكردية. اليوم بعد مئة عام الخصوصية الكردية تظهر إلى الملأ كيف سوف نتعامل معها نحن كعرب؟ هذا هو السؤال هل نملك قدرة في التعاون معه؟ هل هناك مكون كردي قوي داخل المعارضة السورية لست أدري لا أعتقد. لكن لا بد من التعامل بدقة مع الكيان الكردي المقبل علينا إن في العراق أو في سوريا.

 هل نحن أمام رسم خريطة جديدة لسوريا؟ جون كيري تحدث في الكونغرس عن تقسيم في سوريا ونظيره البريطاني أيضا تحدث عن دويلة للنظام. هل التقسيم بات يتكرر؟

 فشل الغرب في مد المعارضة السورية المعتدلة، الجيش السوري الحر، بالسلاح النوعي من أجل إسقاط النظام وتأخيرهم في ذلك أدى إلى تفتيت المنطقة وسوريا وكأنهم في مكان ما يلتقون مع بشار الاسد الذي يقول حتى اللحظة أنه يحارب الإرهاب وهو يحارب الشعب السوري حتماً. هناك شيء غريب يطل علينا، نعم هناك خطر تقسيم سوريا.

 برأيك هلى نحن فعلا أمام رسم خريطة جديدة لسوريا؟

هذا ما سبق أن حذرت منه منذ سنوات أن سوريا ذاهبة إلى التقسيم لكن آنذاك ما من أحد أراد أن يتجنب هذا الأمر وكأن الدول الكبرى آنذاك كانت تريد تقسيم سوريا وأحبطت كل جهود المعارضة السورية والجيش السوري الحر لأنه لم يعط الإمكانيات المطلوبة من أجل إسقاط النظام فدخلنا في دوامة العنف.

 لماذا لم يعطَ؟

لأن الغرب يفضّل عنوان التطرف ووجد هذا العنوان أو أوجده من خلال “داعش” فكل الأنظار اليوم متجهة إلى لمحاربته ونسيوا جرائم النظام.

 إذا الغرب لديه خوف من الإسلام. لماذا يدعم القوى المتطرفة ويتجاهل قوى معتدلة؟

 هذه لعبة خبيثة. لعبة المؤامرة الكبرى لتدمير سوريا ربما هذه لعبة مدروسة من قبل. لا أدري.

 إذا توافق النظام على أن “داعش” هو “بلدوزر” لتقسيم المنطقة؟

 ليس بهذه الصدفة أن كبرت داعش في عام. أصبحت إمبراطورية وكان يمكن تفادي أو منع تلك العناصر التي أتت إلى سوريا والعراق من الغرب لتقوية داعش كان يمكن وقفه. ولماذا لم تعط المعارضة السورية السلاح المطلوب. أسئلة تطرح على الموقف الغربي وروسي المشبوه.

الحرب ضد داعش في ضربهم بالطيران غير جدية. لا يمكن أن تستكمل هذه الحرب إلا من خلال قوات برية عربية مع قوات أجنبية. لم نر ذلك، بل نرى أدوات أكراد تحارب لهدف غير واضح إلا ربما لتفتيت سوريا ولم نر قوات أخرى فاعلة  تنزل على الأرض وتحارب داعش.

 هل “داعش” هي “بلدوزر” لتقسيم المنطقة؟

هي عذر للغرب لتغيير المنطقة.

 كما إتفاق سايكس – بيكو الذي كان برعاية فرنسا وبريطانيا قبل مئة سنة، هل نحن أمام خريطة جديدة ترسمها روسيا والولايات المتحدة الأميركية؟

-هناك خريطة جديدة لتفتيت المنطقة. لكن علينا أن نحذر هذا المنطق يستخدمه النظام السوري. لأن هذه الخريطة الجديدة تهدف لتقسيم المنطقة الى كيانات عرفية مذهبية وتصب في مصلحة دولة اسرائيل. لذلك، لا بد من عدم نسيان جرائم النظام السوري وربما لنا فرصة بعد لتغيير هذا النظام من أجل سوريا ديمقراطية فيها نوع من اعادة التوازنات: طائف سوري يعطي الاكراد حقوقهم  لكن علينا ألا ننسى ان هناك اسرائيل  فهى تناسبها الكيانات العرقية والمذهبية.

 ماذا عن العراق؟ هل إستوقفك ان الحكومة العراقية هي لا تدفع الرواتب؟

 هناك حكومات في العراق وليس حكومة واحدة. هناك الحكومة الشرعية وهناك حكومات الأمر الواقع، الميليشات المتعددة من أكثر من عشرين او ثلاثين ميليشيا، وقف الرواتب نتيجة الفساد الهائل في العراق سيضعف ما تبقى من كيان الجيش العراقي ويضعف العراق في محاربته لداعش.

هل هذا كله الذي نتحدث عنه  يطرح السؤال حول الربيع العربي الذي قام من أجل فرص العمل والحرية والمساواة والديمقراطية والكرامة ومحاربة الفساد. أين نحن من محاربة تلك الشعارات والمبادىء بعد خمس سنوات؟

 ثورة الشعوب العربية قامت لأهداف مشروعة. هذا الشعب العربي المقموع منذ عقود إنتفض في كل مكان. نحن في بداية طريق. في منطقة جداً معقدة والشعب العربي لا يملك رؤية واضحة لأننا في منطقة حساسة فيها إسرائيل وفيها النفط. لكن كان مشروعاً قيام الشعوب العربية بالانتفاضة، هذا أمر مشروع ولا أريد ان نناقش فيه اي طعن وضرب الانظمة القمعية.

  كلمة أخيرة، بعد أيام تدخل الثورة السورية عامها السادس. ماذا تقول للسوريين؟

بالرغم من كل الظلم الذي لحق بهم سيرى الشعب السوري المقموع النور في يوماً ما ولا نيأس لأن الاستسلام لليأس  يعطي النظام  فرصة، النظام يريد التيئيس لكن عليهم ان يستمروا.

  هل ما  تزال تؤمن بالثورة السورية؟

 طبعاً، لكننا نحتاج الى وقت طويل، سننتصر، لا يمكن لهذا الظلم ان يستمر، لا يمكن.

المصدر:
Orient News, الأنباء الإلكترونية

خبر عاجل