#adsense

لم يخسر العرب سباق رئاسة الفيفا

حجم الخط

يخطئ من يتصور أن الحضور العربي في سباق انتخابات رئاسة الفيفا، التي أجريت أمس الأول في زيوريخ، كان مقصوراً على اثنين فقط خاضا السباق.. الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم، والأمير الأردني علي بن الحسين.. فقد كانت هناك أيضاً اللبنانية لينا الأشقر.. المرأة الجميلة الحديدية التي وقفت منذ البداية وراء زوجها ومشت بجواره تضع يدها في يده تقتسم معه المشوار والحلم والحب والحرب حتى أصبح جياني إنفانتينو أخيراً هو الرئيس التاسع للفيفا..

وبدلاً من أن يحزن العرب أو يغضبوا لأن المنافسة التي لم يكن لها أي داع أو ضرورة بين الشيخ والأمير أسقطت الاثنين معاً ليفوز المرشح السويسري بالرئاسة.. فمن الممكن أن يحتفلوا بنجاح لينا كزوجة لبنانية عربية للرئيس التاسع للفيفا.. وهكذا أصبح إنفانتينو هو أول رئيس للفيفا زوجته امرأة عربية.. وأيضاً أول رئيس للفيفا يتحدث اللغة العربية بطلاقة.. ولم يتعلم إنفانتينو من لينا الأشقر اللغة العربية فقط.. إنما واضح أنه تعلم منها ومعها أشياء كثيرة جداً منذ تزوج الاثنان قبل خمسة عشر عاماً حين رآها إنفانتينو لأول مرة في بيروت، حيث كانت تعمل في الاتحاد اللبناني لكرة القدم..

وجاء الحب وبعده كان الزواج والبيت في سويسرا وأربع فتيات جميلات هن: التوأمان إليسيا وصابرينا، ثم شانيا وداليا.. وتحدثت الصحف الأوروبية والأميركية عن علاقة إنفانتينو ولينا التي لم تكن لزوجها مجرد زوجة بقدر ما كانت شريكة كل خطوة وكل نجاح.. كانت إلى جواره حين أصبح سكرتير عام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومواجهاته الصعبة مع الأندية الأوروبية الكبرى.. وكانت أيضاً إلى جواره طيلة سباق الترشح لرئاسة الفيفا.. ولم تكن مجرد مصادفة أن يكون رد الفعل الأول لإنفانتينو بعد نجاحه هو قبلة طويلة للزوجة والشريكة التي لولاها ما كانت كل الأحلام ممكنة أو رئاسة الفيفا ممكنة.. نجاح كروي جديد للبنان هو الأكبر والأشهر بعد دانييلا سمعان، زوجة النجم الإسباني فابريجاس.. والمطربة العالمية اللبنانية الأصل شاكيرا زوجة النجم الإسباني أيضاً جيرارد بيكيه..

أما بقية اللبنانيات الجميلات فالقائمة طويلة جداً تضم المحامية الدولية أمل علم الدين زوجة النجم جورج كلوني.. وسابين غانم زوجة الملياردير جوزيف جيتي، صاحب أكبر وكالة عالمية للتصوير.. والممثلة الشهيرة سلمي حايك.. وبطلة الفيلم الشهير أفاتار زو سالدانا.. والنجمة العالمية شانون إلىزابيث.. والراقصة جينا ديوان تاتوم التي حصدت إعجاب الجميع في حفل الجولدن جلوب الأخير..

فكلهن لبنانيات وهناك كثيرات غيرهن نجحن بأنفسهن أو كن شريكات في قصص نجاح أزواجهن.. وإذا كان الإعلام العربي لن يلتفت كثيراً لزوجة عربية لرئيس جديد للفيفا باعتبار ذلك ليس حدثاً مهماً يستحق التوقف والاهتمام وفقاً لتصور عربي دائم يعتبر الزوجة والبيت من الأمور الهامشية في حياة أي مسؤول.. فإن الإعلام الغربي كله توقف أمام لينا الأشقر ودورها في نجاح زوجها طيلة حياته كمحام ومسؤول كروي أوروبي قبل أن يصبح رئيساً للفيفا، وتصبح اللبنانية الجميلة هي سيدة الفيفا الأولى.

المصدر:
المصري اليوم

خبر عاجل