
يستكمل رئيس المجلس النيابي نبيه بري منذ عودته ليل امس الى بيروت الاتصالات والمشاورات التي كلف معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل القيام بها خلال فترة غيابه عن لبنان على خط تيار المستقبل وحزب الله.
ويراهن الرئيس بري في هذا السياق على حرص الجميع على التهدئة ومنع انفلاش الامور وذهابها في اتجاه التصعيد والانفجار. وهو كلف منذ عودته عددا من اعضاء كتلته النيابية (التحرير والتنمية) والمكتب السياسي في حركة امل القيام بالعديد من اللقاء والاتصالات تمهيدا لتتويجها في لقاء مثمر يجمعه ورئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري من شأنه اعادة الامور الى مسارها الطبيعي وتمرير هذه المرحلة التي يتعرض فيها لبنان الى الكثير من الضغوط الاقليمية والدولية وعلى المستويات كافة.
ويؤكد بري على ما ينقل زوار عين التينة لـ”المركزية” ان الامور مرهونة بمواقيتها وخواتيمها وبالتالي لا عجلة ولا استعجال لأي لقاء وحوار قبل نضوج الاتصالات والاتفاق على المبادئ والعناوين التي سيشملها البحث والنتائج التي يمكن الوصول اليها وسبل وضعها موضع التنفيذ، الا انه يجدد التأكيد ان لا مفر من الحوار وليس امام اللبنانيين الا اللقاء ولبننة الاستحقاقات وفي مقدمها الاستحقاق الرئاسي، الذي لا بد ان نصل في وقت سواء كان قريبا او بعيدا الى اجرائه. وانه من هنا كان كلامه الاخير عن ضرورة مقاربة هذا الاستحقاق وانه كلما كان ذلك قريبا وعاجلا كلما كان افضل للبنان وانتظام عمل المؤسسات فيه.