#adsense

ماروني: الأمن ليس ممسوكاً ولا ندري بأي لحظة قد نؤخذ الى حرب أهلية

حجم الخط

أشار عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني الى أننا في السابق كنا نحذّر من الوصول الى الهاوية، ولكن يبدو أننا وصلنا الى “التحت الذي لا تحته تحت”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال ماروني: “بعد يوم الأربعاء 2 آذار يجب ان يعود الملف الرئاسي الى نقطة الصفر، فربما نستطيع الإنطلاق من جديد”.

وذكر ماروني انه خلال الحرب الأهلية، حافظ لبنان على علاقاته الدولية والعربية التي شكلت له رصيداً معيناً، سائلاً: “أما اليوم، فأين نحن من الدول العربية والغربية؟! مضيفاً: وكأن لبنان ليس موجوداً”.

وشبه البلد بمستودع لوضع النازحين، قائلاً: “لولا هذه الصفة لما كنّا لنرى اي مبعوث دولي في بيروت، وأشار الى أنه منذ 3 سنوات وحتى اليوم لم يزر لبنان أي مسؤول أجنبي من أجل البحث بالملفات اللبنانية، معتبراً ان ملف النازحين السوريين وضرورة معاملتهم الإنسانية ومساعدتهم شكلت محور مثل هذه الزيارات، وفي المقابل حصل غضّ للنظر عن الوضع اللبناني الذي بات تنطبق عليه صفة “الشحاذة””.

أما بالنسبة الى الملف الأمني، سأل ماروني: “هل يجوز أن نكذب على أنفسنا لنقول ان الأمن ممسوك!؟. موضحاً ان الأمن ممسوك “بيد يملؤها الزيت”، لافتاً لى أنه ليل الأحد قطعت الطرقات في تعلبايا وكفرشيما وبيروت، ومنذ نحو أسبوع حصلت أحداث أمنية في السعديات… وقبل ذلك اغتيالات وقتل وكان آخرها مقتل الشاب مارسلينو زماطا… والعدد لا ينتهي من الجرائم، وأضاف: “بعد كل ذلك هل يمكن ان نقول ان الأمن ممسوك ومتماسك؟.

       وتابع: وفي الإطار الأمني، يندرج ايضاً موضوع العسكريين المخطوفين لدى “داعش” ولا أحد يعلم عن مصيرهم شيئاً.

وقال: “كل هذا يدلّ على أن الأمن ليس مموسكاً ولا ندري بأي لحظة قد تحصل فتنة صغيرة تأخذنا الى حرب أهلية، وعندها لا مكان للعودة الى الوراء، معتبراً ان هذا الأمر كان ممكناً في اليومين الأخيرين، لافتا الى حالة الاستنفار التي حصلت في كسروان خوفاً من تمدّد “إنفلاشية” “حزب الله” الى محطة “MBC” وهذا ما يدلّ على الجهوزية اليومية لمواجهة الآخر”.

سياسياً، لفت ماروني الى تعطيل مجلس النواب منذ 3 سنوات، وبعد شهرين نحتفل بالذكرى الثانية للفراغ، قائلاً: “والأغرب، وهو أن المعايير قد انقلبت، فمَن هم في فريق “14 آذار” رشحوا مَن هم في “8 آذار” الذي لا يدعم مرشحيه”.

وأضاف: “أطراف في “14 آذار” تحاول تبييض صفحة مرشحيها في “8 آذار” عبر التبرير بأنهم في الأساس لم يكونوا في صفوف “8 آذار””. وتابع: على العكس، نحن نقول ان هؤلاء من صفوف “8 آذار” ونص.

وعن جلسة 2 آذار، قال ماروني: “إذا لم يكن المرشحين موجودين في المجلس النيابي، هل علينا أن ننتخب أشباحاً؟ هل يجوز للنائب الناخب أن يتوجه الى المجلس 36 مرة لإنتخاب مرشح لا يريد ان يتوجه الى المجلس إلا إذا سمح وأذن له “حزب الله” بذلك؟ وبالتالي إذا وصل هذا المرشح الى سدّة الرئاسة هل سيبقى منتظراً لتوجيهات هذا “الحزب”؟.

وأكد ضرورة العودة الى نقطة الصفر من أجل طرح أسماء توافقية.

وشدّد ماروني على أنه لا يجوز استمرار الوضع على ما هو عليه، داعياً اللبنانيين الى النزول الى الشارع بأعداد تفوق المليونين لإطلاق صرخة واحدة بوجه السياسيين: “حلو عنّا”.

وعن الوضع الاقتصادي، أشار ماروني الى أنه ابن منطقة زراعية في البقاع ويتعاطى بشكل يومي مع المصدّرين والمزارعين ويلمس معاناتهم في التصدير عبر البحر والجوّ.

واعتبر انه بعد إقفال الأسواق الخليجية بوجه الإنتاج اللبناني فإن هذه المنتجات “ستبور”.

وأشار ماروني الى أنه زار منذ أيام مزرعة للبيض حيث أصحابها يعانون من أزمة حادة إذ أن المردود لا يغطي التكاليف، وذلك بسبب البيض الذي يأتي من سوريا بكميات هائلة، تجعل الإنتاج المحلي في كساد كبير.

وتابع: “لم يأخذ النازحون فقط فرص العمل في أرضنا بل ايضاً أخذوا ايضاً إنتاجنا الى الهلاك”.

وختم: “ما زلنا في حالة انتظار لإجتماع هذه اللجنة الوزارية أو تلك، بدل من أن يُدرس كيف يتمّ وضع كل هؤلاء في السجن دون إستثناء”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل