#adsense

الخازن معلقاً على الاحتجاجات التي شهدتها بيروت: “من يريد أن يتسلى ليتسلى أمام بيته”

حجم الخط

أعلن عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فريد الياس الخازن، أن “حتى الآن، لم أفهم المطلب السعودي الحقيقي. وإن كان الأمر يتعلق بالإجماع العربي، فإن موقف لبنان لن يقدم ولن يؤخر في هذا الاطار. ما يعني أنه لم يعطل الاجماع حتى تتخذ اجراءات ضده. وأعتقد أن كل ما يجري اليوم يسبب ضررا كبيرا لحلفاء السعودية في لبنان. هذا إضافة إلى أن لبنان لن يحل الصراع السعودي الايراني، ولا يستطيع أن يفعل شيئا في ما يخص حرب اليمن”.

وتعليقا على بيان الحكومة، شدد الخازن في حديث لـ “المركزية”، على أن “الحكومة قامت بما هي قادرة عليه، ثم ماذا عليها أن تفعل سوى ذلك؟ فالدول التي تنشأ بينها خلافات تحدد مطالبها ليصار إلى محاسبة الآخرين على أساسها. لكن حتى اليوم، كل ما نسمعه يشير إلى أن ما زالت تنتظرنا أمور أكبر مما جرى حتى اليوم لكننا لم نفهم ما هي. ثم إن كان هناك اعتراض على موقف حزب الله، فما علاقة الجيش بهذا الأمر؟”.

ولفت إلى أن “القصة بدأت بالهبة وانتقلت إلى أمور أخرى وكأن المملكة لا تريد أن تقول لنا ما تريد فعلا. إن كانت هناك اجراءات ومطالب معينة، علما أن لا نية لدى أحد بافتعال مشكلة مع المملكة العربية السعودية. لكن إن كان لها اعتراض على أمر يستطيع لبنان القيام به فلتعلن عنه”.

وعن التداعيات الرئاسية لهذه الأزمة، أشار إلى أن “بغض النظر عن التأثير على الرئاسة، اليوم نحن أمام مشكلة بين دولتين، إلا إذا كان الأمر مزاجيا. لبنان حريص على أن تكون علاقاته جيدة جدا مع السعودية. أحد طرفي هذه العلاقة غاضب من أمر لا نعرفه، وما يجري اليوم نوع من التشويق أو “السوسبنس”.

وتعليقا على الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها العاصمة في اليومين الماضيين، نبّه الخازن إلى أن “الخطورة تكمن في أن الأمر بات وكأن أحدهم يحاول افتعال فتنة مذهبية تقضي على لبنان وعلى صانعي هذه الفتنة، والجميع يدرك درجات الاحتقان الموجود في لبنان والمنطقة، هذا وضع لا يجوز أن نتسلى به، ومن يرد ذلك، فليتسل أمام بيته”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل