
اكدت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام أنه وإن كان منزعجاً من كل ما جرى لا سيما حول وضع الحكومة وأدائها مؤخراً، الا انه ليس في وارد الاستقالة، وهو يسعى لتصويب العمل الحكومي والحد من الأضرار والخسائر السياسية، وان بدا ان الرد على رسالته التي وجّهها الى القيادة السعودية سيتأخر ربطاً بما يحصل من تطورات وما يعكسه الاعلام السعودي والخليجي عموماً.
ومع ذلك فلا زال سلام ينتظر إشارات إيجابية داخلية تسمح بورود اشارات خليجية إيجابية. فيما يفترض أن يعمل رئيس المجلس النيابي على تفعيل الحوارات القائمة بحثاً عن مخارج.