#adsense

فيروس قاتل يجتاح لبنان… ورهبان في أميركا يصلّون من أجل وطن الأرز

حجم الخط

جرثومة قاتلة تشبهH1N1  تضرب لبنان، فينهار جسم المريض بشكل صاعقي يعاني بعدها من هبوط حاد في الأكسجين ويموت خلال ساعات. هذه الجرثومة منتشرة في معظم المناطق اللبنانية ولم يثبت أنها جرثومة إنفلونزا الخنازير، بل فيروس هجين يضرب الجسم في نقطة ضعفه. الجرثومة الجديدة تنتقل في الهواء أو الطعام، وتبدأ بزكام عادي أو حتى بألم في المعدة، لتتحول بعدها الى التهاب في الأعصاب، وصولاً الى ضعف في اليدين والرجلين.

عشرات يدخلون المستشفى، وكثر يخرجون محمّلين إلى مثواهم الأخير، والمجتمع اللبناني يكاد يفقد السيطرة طبياً وبيئياً، ولم يوفّر هذا الفيروس أحداً من شرّه، بل كان ضحيته الكبار والصغار.

ش.خ، في الثلاثين من عمرها، حامل، دخلت إحدى مستشفيات لبنان منذ اسبوعين، واضطر الأطباء إلى إنقاذ جنينها قبل شهرين من ولادته، وما لبثت أن فارقت الحياة، معطية لبنان والعالم “شربلاً” جديداً.

مؤسف أن يصبح لبنان الجميل، جبل نفايات، تتسابق وسائل الإعلام العالمية على نشر صور النفايات فيه. والسؤال يبقى من يتحمّل المسؤولية؟ لسنا هنا لنحاسب، بل نصلّي كي يرأف الله بهذا البلد الجميل الذي عانى وما زال. فتبقى الصلاة الحلّ الوحيد أمام فساد الحكام الذي طالما تكلّم عنه البابا فرنسيس.

وفي معلومات خاصة لـ”أليتيا” فإنّ دير المسيح في الصحراء التابع لرهبانية البنديكتان في نيو مكسيكو – أميركا، بدأ رهبانه الصلاة من أجل لبنان لحلّ مشكلة النفايات فيه.

المصدر:
aleteia.org

خبر عاجل