
تسارعت وتيرة الحوادث الامنية الاخيرة في مخيم عين الحلوة لتبلغ ذروتها امس مع اطلاق نار في الشارع الفوقاني للمخيم أدّى الى جرح شخص اعقبه استنفار امني نتيجة اشكال فردي.
وفي السياق، اشارت مصادر فلسطينية في المخيم لـ”المركزية” الى بلورة خطة امنية فلسطينية تسهم في حفظ الامن والاستقرار والهدوء، من خلال بعض الإجراءات والترتيبات الداخلية لحفظ الأمن العام، ومنع إطلاق النار العشوائي وإلقاء القنابل وتعزيز دور القوى الامنية الفلسطينية، سيتم تعميمها على بقية المخيمات لا سيما برج البراجنة وشاتيلا”.
واكّدت المصادر “التنسيق مع الجيش والقوى الامنية اللبنانية لحفظ أمن المخيم والجوار من خلال اتخاذ اجراءات معينة تحمي المخيم، في وقت يسعى اخرون لربط مصيره بمصير ازمات المنطقة الاقليمية”.
واعلنت “ان هناك من يريد عودة المخيم الى دائرة الضوء الامنية ووضعه تحت المجهر من بوابة عودة القنابل اليدوية الليلية”، لافتة “الى طابور خامس لم يرق له استقرار الوضع الامني في المخيم باجماع قياداته، ومعلنة ان القاء 3 قنابل يدوية في الشارع الفوقاني رسالة ذات شظايا سياسية، تخبئ نوايا تخريبية تهدف الى اغراق المخيم في اتون الصراعات والاقتتال الداخلي، وهو امر لن تسمح الفصائل والقيادات الفلسطينية بحصوله”.
واشارت المصادر نفسها الى “ان رياح “جبهة النصرة” و”داعش” تهب من احد احياء المخيم منذ فترة من خلال ارسال مقاتلين الى سوريا”، معلنة “توجه اكثر من 17 شخصا من ابناء المخيم الى الرقة السورية عبر تركيا للقتال والالتحاق مع “داعش”، حيث يقوم بعملية التجنيد وتقديم الاغراءات كل من جمال رميض الملقب بالشيشاني وهلال عمر هلال”.
وحذرت المصادر من التجنيد الذي قد يضع المخيم وابناءه في دائرة التصويب من قبل الموالين لسوريا.