
رفضت كتلة “المستقبل” التعرض الشخصي لأي كان، ورأت ان “حزب الله في الاعداد لهذه العراضات الأمنية المركبة ولإدارته لها ومستندا إلى سلاحه غير الشرعي وهيمنة ورهبة ذلك السلاح، انما يهدد الاستقرار في البلاد ويضرم نار الفتنة بشكل مفضوح لا ينطلي على أحد.
واستنكرت الكتلة بعد اجتماعها الاسبوعي “استمرار الحملة المغرضة من قبل حزب الله والمسؤولين فيه ضد المملكة العربية السعودية على الرغم مما تتسبب به مواقفه وتهجماته وحملات الكراهية التي يشنها على أكثر من دولة عربية في تفاقم ازمة علاقات لبنان مع المملكة ومع دول مجلس التعاون الخليجي وباقي الدول العربية”، مشيرة الى أن “الحزب في هذه التصرفات والمواقف السياسية والأمنية التي يفتعلها ويتولى إدارتها انما يتسبب في زيادة حدة التوتر في البلاد ويضع لبنان على مسار الانزلاق إلى مرحلة بالغة الخطورة على مختلف المستويات”.
ولفتت الى أن “الرأي العام والشعب اللبناني يعانيان في هذه الأيام من صدمة قاسية تتمثل بتمادي حزب الله واجهزته وفرقه المسلحة غير الشرعية وحلفائه في تخريب علاقات لبنان بأشقائه العرب”.
وشددت على أن “مسؤولية استمرار التعطيل يتحملها كل من يغيب عن هذه الجلسة مرشحا كان أو ناخبا، فاستمرار التعطيل يؤدي إلى وضع البلد في مهب الأعاصير العاتية والذهاب باتجاه المجهول المعلوم”.
وأكدت أنها لا تزال “ترى ولا سيما بعد انتفاء إمكانية وجود أي حلول أخرى أن الحل الأمثل الواجب اتباعه لأزمة النفايات هو الحل التشاركي وذلك عبر العودة إلى المطامر الصحية الصحيحة في عدد من المناطق اللبنانية، وعلى أن يكون ذلك بالعدل والتساوي تمهيدا لتنفيذ الحلول اللازمة على المديين المتوسط والطويل الأمل والتي تحتاج لعدة سنوات لإنجازها”.