.jpg)
أفادت مواقع إيرانية أن السلطات أطلقت سراح رجل الدين المتشدد، حسن كرد ميهن، المتهم بأنه “العقل المدبر” وراء اقتحام السفارة السعودية في طهران، وإضرام النيران والعبث بممتلكاتها وتهديد حياة الدبلوماسيين فيها، في الثاني من كانون الثاني الماضي.
يأتي هذا التطور على الرغم من إعلان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، عن محاكمة مقتحمي سفارة السعودية وتقديمهم إلى القضاء.
وكان ميهن قد قال في خطبة له دافع فيها عن عملية اقتحام السفارة السعودية: “لا نتوقع من المرشد الأعلى أن يؤيد هذه العملية في ظل هذه الأجواء الدولية، ولكنه لم يقبح هذا العمل وكنت دائماً أتصرف وفق أمنيات المرشد”.
النائب في مجلس الشورى الإيراني وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية محمد رضا محسني ثاني، اشار الى أن العقل المدبر لعملية اقتحام السفارة السعودية، هو رجل الدين المقرب من النظام “حسن کُرد ميهن”، الذي كان يقاتل في صفوف الحرس الثوري في سوريا.
وكرد ميهن، الذي تقول السلطات الإيرانية إنها اعتقلته بتهمة التدبير للعملية، ينتمي لميليشيات “أنصار حزب الله” في مدينة كرج، وهي مجموعة مقربة من المرشد الأعلى، علي خامنئي، كما كان من منظمي الحملة الانتخابية للواء محمد باقر قاليباف، عمدة طهران الحالي، الذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2013.