#adsense

جريج: استقالة وزراء “الكتائب” واردة

حجم الخط

رأى وزير الإعلام رمزي جريج وجوب تفعيل عمل الحكومة والبدء بإيجاد حل لازمة النفايات، معرباً عن “الخجل من الشعب ومن أنفسنا، لاننا لم نتمكن من ايجاد حل لازمة النفايات بسبب التجاذبات السياسية”.

وقال جريج، في حديث الى اذاعة “الشرق”، ردا على سؤال، عن جلسة مجلس الوزراء المنتظرة الخميس المقبل، “كما قال الرئيس سلام إذا لم نستطع التوصل إلى حل بالنسبة الى أزمة النفايات وهذا سيظهر يوم غد بعد إجتماع اللجنة المكلفة في هذا الملف، عندها لا جدوى من بقاء الحكومة”.

وعن حدوث إستقالات لوزراء “الكتائب” قال: “كل الإحتمالات واردة، لا نستطيع أن نبقى مكتوفي الأيدي ونتفرج على النفايات في الشوارع والأحياء ونرى الحكومة عاجزة، لقد وصلنا إلى إستحقاقات لا يمكننا تأجيلها في هذا الموضوع”.

ورأى أنه “في حال إستقالت الحكومة فستتحول إلى حكومة تصريف أعمال ولا يمكن إطلاقا تأليف حكومة جديدة بسبب عدم وجود رئيس جمهورية ليجري الإستشارات النيابية الملزمة ويكلف رئيس حكومة، لذا من الأفضل أن تبقى الحكومة قائمة لغاية إنتخاب رئيس”، مشيرا إلى “عدم وجود مرجع لتقدم الحكومة إستقالتها له هذا من جهة، ومن جهة ثانية لا يجوز تجاه الرأي العام وتجاه أنفسنا أن تبقى الحكومة عاجزة وهذا يخلق لنا مشكلة مع ضميرنا ولا يمكن أن نبقى شهود زور على أمور لا تجد حلا بسبب التجاذبات السياسية وعدم إمكانية الدولة من فرض هيبتها وإختيار مطامر وفرضها”.

واشار الى “ان ما فهمه أن ملف ميشال سماحة موجود على جدول أعمال جلسة الخميس، ويمكن طرحه وربما ستتخذ الحكومة قرارا، فالحكومة يمكنها إتخاذ قرار وفق الآلية المنصوص عليها في المادة 65 من الدستور، وإذا إرتأت إحالة ملف سماحة إلى المجلس العدلي يمكنها أن تتخذ هذا القرار”.

ووصف “عدم إنتخاب رئيس للجمهورية بالكارثة، لأن إستمرار الشغور يهدد النظام السياسي كله”، مستغربا وجود 3 مرشحين من بينهم إثنان لا ينزلان إلى مجلس النواب لحضور جلسة الإنتخاب لكي ينتخبهما النواب والآلية الديمقراطية تفرض عليهم أن يتم الإنتخاب في المجلس النيابي بالإقتراع السري”، متوقعا عدم توفير النصاب في جلسة الأربعاء، لافتا إلى “إحتمال حضور نيابي أكبر من السابق، وقال: “طالما الرئيس الحريري وتيار “المستقبل” دعم الوزير فرنجية ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع دعم الجنرال عون، ولم ينزلوا فيجب أن يعودا عن ترشيحهما لأنهما لم يلبيا الواجب بالذهاب إلى المجلس وإجراء عملية الإنتخاب، ولا أعتقد أن أيا من الطرفين الداعمين سيعدلان عن تأييد المرشح الذي تبناه”، كاشفا عن “دور بري الذي سوف يكثف إتصالاته وربما قد يصار إلى التفكير بمرشح توافقي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل