عقدت جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الـ36 الاربعاء بحضور أكثر من 72 نائباً وغياب نواب “حزب الله” و”المردة” و”التيار الوطني الحر”، وتأجلت الى 23 آذار بسبب عدم اكتمال النصاب.
وتمنى الرئيس سعد الحريري في مؤتمر عقده في مجلس النواب بعد تأجيل الجلسة على “النواب الغائبين أن يقوموا بحقهم الدستوري في الجلسة المقبلة، واليوم اقتربنا من النصاب ووصلنا إلى 72 نائبا نزلوا إلى مجلس النواب لانتخاب الرئيس”.
وأشار الحريري الى “ان الخلافات السياسية ممكن حلها بوجود رئيس جمهورية أفضل بكثير من الفراغ الحالي، متمنيا على “كل النواب عدم ترك هذا الفراغ الذي يقتل والحل يكون بانتخاب رئيس”.
ورأى “ان الأعمال التي يقوم بها “حزب الله” دفعت دول مجلس التعاون الخليجي لتصنيف “حزب الله” بـ”الارهابي”، وهذا ما حصل مع الجناح العسكري للحزب في اوروبا”، مشيراً الى اننا “في الموضوع الداخلي نتحاور معه على أساس التهدئة”.
وقال: “لا أريد اتهام الجميع بالتعطيل واتفهم الوزير سليمان فرنجية وهناك أمور في حاجة لتبلور عند بعض الأفرقاء. وسأتمسك بترشيحي لفرنجية أكثر بعد هذه الجلسة.”، مؤكداً “اننا و”القوات” واحد لا تخافوا.”
واعتبر رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل “ان لا دولة في العالم يحكم فيها الثلث من الهيئة الناخبة فيقول إما هو رئيس او لا رئيس”، مشيرا الى ان “الثلث الذي يعطل انتخابات الرئاسة هو الثلث الخاطف ويأخذ لبنان رهينة”.
وقال: “شبعنا مناورات فمن غير الطبيعي ان يكون هناك 75 نائبا ومنهم 71 مستعدون للتصويت لمرشحين غير موجودين. لنعود إلى مصلحة لبنان واللبنانيين وإذا كان المرشحون يسعون للرئاسة فأقله يحضرون الجلسات”.
واكد الجميل انه “إذا اردنا حقيقة الانتقال إلى المرحلة الثانية فيجب ان تكون الخيارات مفتوحة”.
